زيارة وفد يونامي لنينوى
الموصل، 19 تشرين الثاني 2020 - اجتمعت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيدة جينين هينيس-بلاسخارت ، وبرفقة نائبة الممثل الخاص ومنسقة الشؤون الإنسانية والمنسقة المقيمة في العراق، السيدة إيرينا فوياشكوفا-سوليورانو، اليوم مع محافظ نينوى السيد نجم الجبوري وكافة مكونات سنجار. وتم مناقشة تنفيذ اتفاق سنجار من أجل تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة بما يسمح بإعادة إعمارها وعودة النازحين داخليا.
وقالت السيدة هينيس-بلاسخارت في كلمة لها أثناء الاجتماع: " اسمحوا لي أن أستذكر مرة أخرى المحنة المروعة التي شهدها تاريخ سنجار الحديث، والتي بلغت ذروتها في الجرائم البشعة التي ارتكبها داعش. هذه الفظائع هي بلا شك صدمة حية ومستمرة للضحايا ولمجتمع سنجار بشكل عام.
ثانيًا، في الوقت الذي تكونون فيه، أنتم السنجاريون، في حاجة ماسة لإعادة بناء حياتكم، واجهتكم عقبات لفترة طويلة جدًا. ويقف وراء تلك العقبات الخلاف والنزاع حول الترتيبات الأمنية وتقديم الخدمات العامة والإدارة الموحدة. وكل ذلك كان له تأثير كبير على الأرض. ومع ذلك، في أحلك أوقاتهم وعلى الرغم من كل الصعاب، بقِيَ الكثير من السنجاريين)ولا يزالون(مصممين على بناء مستقبل أفضل.
عندما اتفقت الحكومة الفيدرالية وحكومة إقليم كردستان مؤخراً )في النهاية(على عدد من المبادئ والخطوات للتغلب على هذه الخلافات والنزاعات...كنت متفائلة. متفائلة لأن هذا من شأنه ان يمهد الطريق لمرحلة جديدة لسنجار، ولجميع أهالي سنجار. مرحلة تكون فيها الأولوية لمصالح أهالي سنجار. مرحلة تتسارع فيها وتيرة إعادة الإعمار. مرحلة يتم فيها تحسين تقديم الخدمات العامة. مرحلة يمكن فيها للنازحين العودة الى ديارهم.
ولكن من أجل ان يتحقق كل هذا، ثمة حاجة ملحة الى ادارة مستقرة وهياكل أمنية مستقرة. فهي)بطريقةٍ ما( الأساس لأي تقدم. وهذا تحديداً ما جرى الاعتراف به بما يسمى اتفاقا بين حكومتين. والحق يقال، ان توقيع مثل هذا الاتفاق هو مجرد خطوة أولى. وسوف يثبت أن التنفيذ السليم أمر جوهري.
قامت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيدة جينين هينيس-بلاسخارت، وبرفقة نائبة الممثل الخاص ومنسقة الشؤون الإنسانية والمنسقة المقيمة في العراق، السيدة إيرينا فوياشكوفا-سوليورانو، بزيارة كنيسة الطاهرة وجامع النوري في قلب مدينة الموصل القديمة. والتقوا مع كادر اليونيسف المشترك بإعادة بناء إرث الموصل الحضاري.
الصور: المكتب الإعلامي ليونامي - سالار بريفكاني
وقالت السيدة هينيس-بلاسخارت في كلمة لها أثناء الاجتماع: " اسمحوا لي أن أستذكر مرة أخرى المحنة المروعة التي شهدها تاريخ سنجار الحديث، والتي بلغت ذروتها في الجرائم البشعة التي ارتكبها داعش. هذه الفظائع هي بلا شك صدمة حية ومستمرة للضحايا ولمجتمع سنجار بشكل عام.
ثانيًا، في الوقت الذي تكونون فيه، أنتم السنجاريون، في حاجة ماسة لإعادة بناء حياتكم، واجهتكم عقبات لفترة طويلة جدًا. ويقف وراء تلك العقبات الخلاف والنزاع حول الترتيبات الأمنية وتقديم الخدمات العامة والإدارة الموحدة. وكل ذلك كان له تأثير كبير على الأرض. ومع ذلك، في أحلك أوقاتهم وعلى الرغم من كل الصعاب، بقِيَ الكثير من السنجاريين)ولا يزالون(مصممين على بناء مستقبل أفضل.
عندما اتفقت الحكومة الفيدرالية وحكومة إقليم كردستان مؤخراً )في النهاية(على عدد من المبادئ والخطوات للتغلب على هذه الخلافات والنزاعات...كنت متفائلة. متفائلة لأن هذا من شأنه ان يمهد الطريق لمرحلة جديدة لسنجار، ولجميع أهالي سنجار. مرحلة تكون فيها الأولوية لمصالح أهالي سنجار. مرحلة تتسارع فيها وتيرة إعادة الإعمار. مرحلة يتم فيها تحسين تقديم الخدمات العامة. مرحلة يمكن فيها للنازحين العودة الى ديارهم.
ولكن من أجل ان يتحقق كل هذا، ثمة حاجة ملحة الى ادارة مستقرة وهياكل أمنية مستقرة. فهي)بطريقةٍ ما( الأساس لأي تقدم. وهذا تحديداً ما جرى الاعتراف به بما يسمى اتفاقا بين حكومتين. والحق يقال، ان توقيع مثل هذا الاتفاق هو مجرد خطوة أولى. وسوف يثبت أن التنفيذ السليم أمر جوهري.
قامت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيدة جينين هينيس-بلاسخارت، وبرفقة نائبة الممثل الخاص ومنسقة الشؤون الإنسانية والمنسقة المقيمة في العراق، السيدة إيرينا فوياشكوفا-سوليورانو، بزيارة كنيسة الطاهرة وجامع النوري في قلب مدينة الموصل القديمة. والتقوا مع كادر اليونيسف المشترك بإعادة بناء إرث الموصل الحضاري.
الصور: المكتب الإعلامي ليونامي - سالار بريفكاني
13 photos
·
2 views