new icn messageflickr-free-ic3d pan white
View allAll Photos Tagged فن بصري

For 196 member !

شُـــــكــراً كبيرة ولاتفي بحقكــم ="$

 

أسعدتمــوني بمتابعتكــم وتواجدكــم الرائــع ،

سواءاً كان نقد أو ملاحظة أو إعجاب =")

 

2011 تطور مستواي وبحمدالله في هذا العام

 

شُـكراً لمرافقتِكُــم لي في هذا المركــب

شُــكرا لـ مائة وستة وتسعون عضو كان هُنا =*

 

وأتمنى أن تكون أعمالي جازت لكــم ، وبإذن الله ف هذا العام الجديد سيكون أفضل وأفضــل =$

 

متصفحي لاغنـى له عنكـم ، فأنيروني دومــاً

شُكراً من القلبْ أصدقائي =)

# See here : Youssef Nasser

 

Facebook - Formspring - Google+ - Youtube - sayat.me

عباس محمود العقاد ولد في اسوان ، مصر ، 1889- وتوفي في القاهره ،1964 أديب ومفكر وصحفى وشاعر مصرى قال ان اجداده كانوا أكراد.

 

ولد عباس العقاد فى اسوان فى جنوب مصر و بعد ما خلص المدرسه الابتدائى اشتغل فى وظيفه كتابيه و بعدين سابها و اهتم بتثقيف نفسه بنفسه بالقرايه و اشتغل فى الصحافه. فى سنة 1916 نشر ديوان شعرى و بعد كده اتوالت مجموعاته الشعريه " وحى الأربعين " ، و " هدية الكروان " ، و " عابر سبيل " ، و " أعاصير مغرب ". و فى سنة 1921 اصدر مع ابراهيم المازنى كتاب نقدى عنوانه " الديوان ".

 

انتاج العقاد النثرى الأولانى غلب عليه طابع المقاله زى " الفصول " ، و " مطالعات فى الكتب و الحياه " ، و " مراجعات فى الأداب و الفنون " ، و بعدين اتجه لكتابة سير أعلام الإسلام بطريقة رسم الشخصيات فكتب " عبقرية محمد " ، و " عبقرية عمر " ، و " عبقرية خالد " و غيرها ، و كتب روايه واحده اسمها " سارة " ، و بعدين اتجه للدين و الفلسفه فكتب " الله " ، و " الفلسفة القرآنية " ، و دخل فى مجادلات مع المستشرقين و خصوم الإسلام فى " حقائق الاسلام و أباطيل خصومه " ، و " ما يقال عن الإسلام ".

 

العقاد كان غزير الانتاج و كتب اكتر من تمانين مؤلف زائد مقالات كتيره. فى سنة 1936 كتب سيرة الزعيم سعد زغلول. ظهرت عنه بحوث كتيره أهمها كتاب ألفوه تلامذته و كتاب للدكتور شوقى ضيف اسمه " مع العقاد ".

 

العقاد اعتبر الادب العربى متواضع و مش متحضر و فى رأيه إن السبب فى كده هى البصمه الابديه اللى فى الادب العربى من ايام العصر الجاهلى. و لاحظ العقاد و انتقد غياب التراث الفنى فى مجال الفنون البصريه فى الثقافه العربيه ، فالعرب قدمو زخارف هندسيه لكن ما قدموش حاجه تقريباً فى فنون العماره و البنا، ففى رأيه إن الفن البصرى العربى بيتسم بالزخرفه لمجرد الزخرفه اللى مالهاش صله بالحياه.

 

اشتهر العقاد بإسلوبه الجاف فى الكتابه و فى معاملة الكتاب و المفكرين فى وقته، و دخل فى مناوشات فكريه مع عميد الأدب طه حسين اللى قال عن العقاد انه هو شخصياً ما بيفهمش اللى بيكتبه ، و مع المفكر سلامه موسى اللى هاجمه العقاد بسبب دعوته للتطور و التمدين.

 

عباس محمود العقاد كان ليه موقف مشرف لما قامت حمله ضد المفكر على عبد الرازق و كتابه " الإسلام وأصول الحكم " و دافع عن الحريه الفكريه و كتب فى جورنال " البلاغ " بتاريخ 20 يوليه 1925 مقاله بعنوان " روح الاستبداد في القوانين والآراء " قال فيها انه خايف تكون روح الإستبداد انتشرت بين جوانب من الرأى العام فنست الناس ان الحريه الفكريه ليها حرمه و إن الباحثين ليهم حقوق ".

Photo & Movie Shoooted by me,,

www.youtube.com/watch?v=3jKBx3Pso9I

  

يبدو أن تسارع وتيرة الأحداث السياسية في البحرين، قد دفع البعض للتعامل مع الأمور -في الجانب الإعلامي- بنوع من الابتعاد عن الحرفية في تداولها، وبالتالي ظهور نتائج أو تعبيرات بصرية تتناولها بعض الأقلام بنوع من التهويل دون الأخذ بأدبيات القانون وهيبته.

 

ولم يكُ الفن والتعبير البصري في خضم هذه الأحداث ببعيد عن فريق “نغزة” الذي يضع سبابته في ملفات مختلفة يهدف من ورائها تسليط الضوء عليها من زاوية فنية مختلفة، تركّز على الرسالة في بساطتها وقصرها ودلالتها للمشاهد.

وقد أدلى فريق “نغزة” بما في جعبته هذه المرة في الجانب السياسي الإعلامي للأحداث الأخيرة التي جرت في مملكة البحرين، عبر تسليطه الضوء على زاوية ساهمت بطريقة أو بأخرى في إيجاد أدبيات سلبية بتناول تلك الملفات التي تتحرك بسرعة.

وحول “نغزة” الفريق الجديدة يتحدث صاحب فكرة المشروع الكاتب جعفر حمزة بالقول :”إن قيمة الفن لا تظهر في أوقات اليُسر في المجتمع فقط، فقيمته العُليا والإنسانية الخالصة تبرز في أحلك ظروف أزمات أي مجتمع، وإلا تحول الفن إلى “ترف” و”مكسرّات” نتناولها أثناء الراحة والتنظير للأمور”، وعند سؤاله عن فكرة الرسالة الجديدة التي يقدمها الفريق في “نغزة” الجديدة، يُضيف حمزة :”نهدف من خلال نغزتنا الجديدة توصيف بصري بسيط لواقع بعض الجهات والأقلام في وطننا والتي تُساهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تأجيج المشاعر وتوجيه الخطاب بلون واحد سلبي عبر أدبياتها الشديدة اللهجة والبعيدة عن الحرفية واتخاذ الجنبة القانونية ومراعاة الحفاظ على السلم الأهلي للمجتمع البحريني. تلك الرسالة مفادها أن اتساع بقعة حبر تلك الأقلام وذلك النوع من أدبيات الخطاب في بعض وسائل الإعلام،سواء كانت صحف أو مواقع إلكترونية أو غيرها، يؤدي إلى حجب الرؤية الحكيمة في تناول الملفات المهمة التي تعني بهذا الوطن العزيز في جميع زواياه، لنرى بعدها أن كرة ثلج ضخمة حاضرة في أدبياتنا الإعلامية، والتي عليها بالمقابل أن تتسم بالمصداقية والواقعية والحرفية في تناول أي ملف يمس أمن المجتمع وسلمه الأهلي، ليكون اليد الأخرى في إصلاح الأمور مع يد القانون”.

ويُشير حمزة إلى أن رسالة “نغزة” الجديدة تنطبق على أي ملف قد تتناوله الأقلام من أي جهة كانت، والتي لها دور مباشر في حِراك المجتمع معها بطريقة سلبية. حيث نود أن نقول ضعوا مصلحة الوطن نصب أعينكم واتخذوا من الحرفية والمهنية سبيلاً لذلك.

 

وعن فحوى الرسالة من “نغزة” الجديدة يقول المخرج محسن المتغوي،”إنها واضحة وبسيطة ومؤلمة في ذات الوقت، حيث نرى شخصاً يتخبط في سيره ولا يهتدي إلى سبيل، لنكتشف بعدها أنه مُصمد العينين بأخبار وعناوين تتناول ملفات مهمة بلدنا الغالي، وتنتهي الرسالة بعنوان يعكس واقع بعض الأقلام التي تبتعد عن الحرفية وحب الوطن عنوانها “كلام الفتن يُعمي الوطن”.”

 

يكتب أفكار “نغزة” الكاتب جعفر حمزة، ويخرجها محسن المتغوي ويشرف على الإنتاج حسن نصر في استديو مون ميديا.

 

فإنتظروا المزيد من النغزات

يستضيف ملتقى إبداع الثقافي الفنان القدير

علي الحاجي

ورشة عمل - الفن للإنسانية في التصوير الضوئي

لتأسيس ثقافة بصرية

في منزل الفنان / عبد العظيم الضامن - حي التركية - القطيف

من الساعة 8 - 11 م

حين ندعو القراءة بمجرد متعة فهو بلا شك وصف بخس في حقها، إذ أنها بالنسبة لي مصدر كل المُتَع، هي التي تُضفي اللون لكل التجارب، وتجعل الحياة تُطاق، وتمنح الأحداث القدرة على الاقناع.

في اللغة الإنجليزية، فأن كلمة يقرأ ” TO READ ” تشترك في ذات المعنى مع الفعل “يُبرر” “TO REASON” ، كما أنني حين يحدث شيء ما، فإن عقلي يعقد مقارنة مع شيء آخر سبق أن قرأته، ولا أزعم أن بإمكاني بعد هذه المقارنة البسيطة إيجاد مثال حقيقي فيما قرأته لكل حادث مرَّ بي، لكني أحمّل نفسي الخطأ على تقصيري في القراءة، أو أنني لربما قرأت ذلك ذات يوم ونسيته. ربما أن القارئ الحكيم يجد في كل صفحة من كل كتاب جواباً أو شرحاً لسؤال مّا، بالطبع ليس بالضرورة أن يعكس هذا السر شيئاً من أسرار الكون دوماً. أنا شخصياً، أقرأ في أشياء محدودة، وهي من نوعية الكتب التي تعطي تلميحات فقط مثل؛ أليس في بلاد العجائب، قصص بورخيس، رواية الدون كيشوت، وأشعار محمود درويش. لا أستطيع تخيل مشقة الحياة والعيش الهنئ من دون هذه الكتب.

لطالما وجدت هذه القائمة من القراءة مفيدة، لأنها تخبرنا من هم أصدقاؤنا، فعلى سبيل المثال لا الحصر، فأن القارئ الذي يعترف لي بأنه جنَّ حباً في “مونتين” سيكون صديقاً لي، وكذلك الذي لا يأخذ معه إلى صحراء نائية أو لفراش الموت سوى أدبيات “مونتين”، على النقيض من ذلك فإنني لن أذهب إلى المقهى بصحبة شخص يرى أن رواية ستيفنسن “د. جيكل والسيد هايد” مخيبة للآمال. بإمكاننا التعرف على شخص مّا بمجرد الاطلاع على قائمة كتَّابه ومفضلات كتبه فقط، وماذا يحب من مفضلات كتبه، إن كل مكتبة تمثل سيرة صاحبها الذاتية.

بالطبع، لا يمكن لأي شخص أن يقرأ كل شيء، حتى لو رغب في ذلك، على الرغم من أن الوقت متاح ومغرٍ بالمضي في قراءة كل شيء.. ولكن تظل الاختيارات الفردية لكل شخص تتميز بخصوصيتها وغرابتها. في المكتبة الكونية الكبرى، ثمة كتاب واحد على الأقل لكل شخص، لكن ليست كل الكتب صالحة للكل، أنا مثلاً أجد نفسي أفضل “فلوبير” على “ستاندال”، الأخوان جريم على أندرسن، وأفلاطون على أرسطو. في قرون مضت، كان بإمكان الباحث معرفة كل كتاب يصدر في يومه، ولكن الآن مثل هذه المعرفة هي خارج الحقيقة وخارج الزمن و خارج الواقع مع هذا الكم الهائل من الكتب المنشورة للاستهلاك. ثمة مكتبات على الأنترنت تقدم ملايين العناوين، وهناك المتاجر الكبرى التي تغطي مساحة مهولة من المجمع التجاري تعرض عناويناً لا تحصى من الكتب، وهي بلا شك مفيدة لقارئ واحد يبحث عن كتاب محدد سلفاً، ولكن القارئ الحر الذي يتمهل في طرح رأيه حول كتاب قبل وصوله للصفحة الأخيرة، هذه الأماكن لا تناسبه، فهي مجرد مخازن كبرى، لا تعبر عن روح القارئ المغامر في داخله. القراء الحقيقيون أقل طموحاً ممَّا يتاح، ويحتاجون مساحة أصغر للبحث عن الكلمات التي ستصنع الفارق في معرفتهم.

في منتصف الخمسينات، أصيب الكاتب الأرجنتيني المعروف خورخي لويس بورخيس بالعمى، إنتقل له المرض من والده، و عرضت عليه الحكومة الأرجنتينية بأن يكون الأمين العام للمكتبة الوطنية، حصل ذلك واقعاً و بمصادفة محضة لا نقبلها حتى من كاتب سرد ردئ أو حتى متوسط، لكنها حدثت و أصبح بورخيس ثالث أمين أعمى للمكتبة.. آنذاك، كتب بورخيس مرثية عظيمة لتأريخ المناسبة و أسماها؛ “قصيدة الهدايا”.. كان يطلب أن لا يعترض أحد على هذه الأعطية من الرب و الذي أعطاه في ذات اللحظة “الكتب و الظلام الأبدي”.. “تُعطى لي معاً”.. و هو الذي لطالما تخيل أن الجنة تحت ظلال المكتبة.

لو أن الجنة هي مكتبة، والذي يحدوني بصراحة أمل كبير في ذلك، فأنها ستكون لكل شخص حسب حماسته في القراءة. كل التفاصيل تهم في هذه المكتبة الكونية الكبرى، إنه دليل ملموس على كرم الرب، وكما قال بورخيس في وصف المكتبة، المكتبة هي الجنة الأبدية. وبما أنه لا يمكن لقارئين أن يقلبا صفحات نفس الكتب في لحظة واحدة في ذات المكتبة، فلا شك أن كل مكتبة تحمل في طياتها عدداً غير محدود من المكتبات، لتسمح لكل قارئ بحمل ما يناسبه من رفوفها، وترك ما لا يناسبه. يقول مارك توين، الخيار الجيد للبدء في مكتبة هو في وضع أعمال جين أوستن.

المكتبة، قبل أن يقرر القارئ في اختياراته، تشبه الحساء المصنوع من الذرة التي نحصدها من كل مزرعة على وجه الكرة الأرضية. كل شيء في هذه الحساء؛ كل فكرة، وكل إستعارة ومجاز، و كل قصة.. و حتى هوية القارئ. الخيارات التي أتركها في مكتبتي، والكتب التي أنتقيها لها لا تشكل فقط رؤيتي للجنة كما يقول بورخيس بل وحتى هويتي الشخصية. بإختصار و بكل صراحة، لطالما شعرت أن تجاربي اليومية، و كذلك فهمي لهذه التجارب هي حصيلة قراءاتي.

حين كنت طفلاً، تعلمت الحب من خلال قرائتي لكتب “ألف ليلة وليلة”، و تعرفت على الموت من خلال الكتب البوليسية و كذلك عرفت من ستيفنسن، وأسرار الغابة من كيبلنغ، وشعف المغامرات الإستثنائية من جول فيرن. التجارب الحقيقية والملوسة أتت في مراحل لاحقة من حياتي، بيد أنها حين جائت، كان لدي كلماتٍ غير محدودة لوصفها، لطالما بدت القراءة مثل رسم الخرائط العلمية.

لدي ثقة مطلقة في قدرة القراءة على رسم خريطة عالمي الخاص، و أنا أعلم كذلك أنه في إحدى الصفحات في رف ما يحدق فيَّ تساؤل؛ “أنت تكافح منذ زمن لوضع الكلمات لشخص آخر لا يعرف كيفية وجودك”.. أنه القارئ الآخر. العلاقة بين القارئ والكتاب من شأنها أن تزيل حواجز المكان والزمان والسماح لفرانشيسكو دي كيفيدو الذي كتب في القرن السادس عشر “المحادثات مع الموتى”.. هذه المحادثات علمتني وأعادت تشكيل ذهني وتفكيري الخاص.

منذ أكثر من نصف قرن، وفي واحدة من العديد من مكتبات الكتب المستعملة في جادة دي لا فرونتيرا كالي في بوينس آيرس، حصلت على الترجمة الإسبانية من هذه الكلاسيكية الصوفية؛ “كتاب الطيور”. كنت تقريباً بعد ظهر كل يوم من خروجي من المدرسة أتوقف عن أحد هذه المكتبات، أفتش في الرفوف المتربة والمليئة بالغبار، ولحسن الحظ، كنت أجد كنزاً في كل مرة. في ذلك اليوم، كنت محظوظاً بشكل خاص واستثنائي، لأنني وجدت قصائد الفارسي الصوفي فريد الدين مسعود العطار، والتي بقيت معي طيلة حياتي. لا نعرف شيئاً تقريباً عن المؤلف سوى هذه التحفة، وأنه كان عطاراً، وسافر للعديد من الأماكن، وتوفي في 1230 م بعدما تجاوز التسعين عاماً من عمره.

أما كتاب الطيور، فهو يحكي قصة رحلة خيالية، إذ تعبت الطيور من الفوضى حولها وانطلقت سوياً في سرب بهيج للبحث عن الملك القوي الأسطوري سميرغ، هذا الملك الذي امتلك خصائص سحرية عن ريش الطيور و أن مكانه يوجد في وسط الإمبراطورية الصينية. من أجل الوصول إلى جبل سميرغ، عبرت الطيور سبعة أودية سحيقة، وكانت العديد منها تحمل أسماء مروعة ومخيفة ورهيبة في ذات الوقت، أسماء مثل الأرتباك، والتقهقر، والهاوية، والإرهاق، كانت كل أنواع العقبات تكمن في طريقهم، ومن يتخلى عن السعي في هذا الطريق فقد يهلك، و في النهاية استطاع ثلاثون طيراً فقط من ذلك السرب الكبير من الوصول إلى جبل سميرغ، و حين وصلوا للقمة حيث يعيش هذا الملك “سميرغ”، أكتشف الطيور أنه لا وجود لما يسمى بـ “سميرغ”، أو بالأحرى، كانوا هم سميرغ الذي عبر كل هذه المخاطر ليصل إلى هدفه. أحد الغايات من قراءة قصيدة العطار هي في أن كل شيء يهم ما دام أنه في سبيل تحقيق مسعانا، وأن هذا الكون المتعدد الثقافات هو الدافع الأكبر للأنسان لتحقيق هدف أعلى من الذين سبقوه، وكذا نحن جميعاً في مسعانا الدؤوب و اليومي لتحقيق الأهداف، وهكذا القارئ أيضاً حين ينافس ذاته في نهم القراءة.

كقارئ، فقد صنعت القراءة من ألبرتو مانغويل أكثر من مجرد رجل واحد، أنها الكتب التي قرأتها و أحببتها و أضافت لتجاربي.. أنها الأحرف الكامنة خلف أسماء مختلفة من الإصدارات التي لا نهاية لها مع نفسي. أنا بينوكيو، الرجل الجبان من مواجهة الجنح والمكائد لكنه شجاع بما يكفي لمحاولة إنقاذ المحاصرين داخل الحوت. أنا السندباد الذي يرى العالم وراء الأفق، ويجد أن الحياة لابد أن تكون مليئة بالمخاطر الهائلة والأثارة، لكنه في النهاية يريد جمهوراً وقراء ليخبرهم عن مغامراته. أنا لير الذي يعتقد أنه يستحق ليعتني بهم، وغونيرل الذي يدرك أن مائة من المشاغبين السكارى هي أكثر مما يحتمل أي منزل في واحد، وكذلك أنا كورديليا الذي يؤمن خطأ أن الأنسان يكفي أن يحب ويكون صامتاً، أنا الوظيفة التي لا تحتمل تجاهل السلطة وترغب في مسائلتها لأنها لا تملك صبر أيوب كما يقول المثل، أنا شهرزاد التي تعرف أن بإمكان القصص إنقاذ حياتك، وأنا سميرغ الذي هو كل الطيور التي صارت بعد هذا الجهد، سميرغ.

أحد ألمع الشخصيات التي تمثلني في حياتي هي شخصية؛ أليس.. لدي في المنزل بضعة رفوف في مكتبتي عن أليس وحول شخصيتها، ثمة إصدارات مختلفة وعبر لغات مختلفة، مقالات وقراءات من كل نوع، وكذلك العديد من السير الذاتية للويس كارول، وكذلك نسختي المفضلة من مارتن جاردنر وشروحاته التي يوجه القارئ فيها نحو شخصية أليس، عبر مجازه واستعاراته، والأحجيات التي يقدمها، وتأملاته الفلسفية العميقة، والطُرَف المضحكة.. لقد عاشت معي أليس طيلة حياتي ومن خلالها شاهدت العديد من البشر في بلاد العجائب مراراً وتكراراً.

كانت المرة الأولى التي قرأت فيها عن أليس في فترة مراهقتي، وأدركت حالاً أن لدي روح تشبه روح أليس. خسرت بالطبع عالم البالغين الذين يعيشون بجنون مع قوانينهم التي تكسر كل قانون، ورغباتهم الغير مقبولة بأن يطلبون من أليس؛ “إنحني بينما تفكرين في ماذا ستقولين، الانحناء شي يوفر الوقت”.. بيد أني كنت أطرح الأسئلة، مثل ما هو المرادف الفرنسي لكلمة “ماذا”؟. أما في بدايات العشرين، فتعرفت على أليس أخرى، أليس الفيلسوفة صاحبة الذهن المتقد للإبداع، العقل الذي تجرد من القيود والضعف في اللغة، بحيث بدأت في الكتابة. تعرفون بالطبع ذلك القول المأثور عن الكتابة؛ “تعرف على نقاط قوتك، هذا كل شيء”، وصرت أردد ذلك بصوت عالٍ ومغرور في داخلي. في وقت لاحق، أدركت أن قصة أليس تشرح بدقة عصرنا الحاضر وهو أن الرأسماليين والممولين مسئولين عن الأزمة الاقتصادية اليوم، وهاهم يكررون بشراهة صرخة حترل الجنونية؛”لا مكان يسمح”، دعوني أشبه الأمر مثلما تكون جالساً لاحتساء الشاي، ويكون لديك متسع فوق طاولة الشاي، ومع ذلك تقول ثمة مكان لتقديم مربى الفراولة بالأمس وغدا، أما اليوم فلا مكان فوق الطاولة، لا مكان يسمح”. السياسيون في كل مكان يرددون مقولة للدوك حين يقول؛ “لدينا الكثير من الحق في التفكير، بالطبع مثلما لدى الخنازير من حق للطيران”.. تخيلوا معي أن كريستين لاغارد رئيس صندوق النقد الدولي قال للفرنسيين في خضم أزمة البطالة؛ “إلى العمل أكثر والتفكير أقل”.. ياله من تفكير أبوي أحمق، أنه يود خلق المزيد من المستهلكين الحمقى، ويطلب من السلاحف أن تنضم إلى حلبة الرقص التي يرقص فيها الجميع كما يرى هو!!…

أخيراً، ولأننا في كثير من الأحيان كسولين حتى لمجرد التفكير، فإننا نوافق ما تقوله الملكة ونمضي في حكمنا بعد ذلك مع جملتها الأولى. لا شك أن شخصيات أليس هم مخلوقات من حلمها، لكنهم يشعرون مثلنا، وقريبين منا لدرجة أننا نقطن ذات المكان حين يتعلق الأمر بالكسل.

يقال إن حكماء الفراعنة ورجال الدين كانوا من أوائل باعة الكتب في العالم، إذ كانت الكتب تقدم في نسخ المعابد من كتاب المتوفى لأسرته، والتي كانت توضع مع الجسم في القبر لتوجيه الروح من خلال مملكة الظلام. إن هذه الوظيفة المقدسة من الوفاء لا تزال حتى هذا اليوم من قبل أي قارئ يرغب في أن يشارك كتبه مع الآخرين، أنه يشارك الناس بكتبٍ تدل على روحه عبر أزمان الحياة، ويوصي الأصدقاء بالكتب.. بالكتب نتقاسم حلو الحياة وبهجتها، ومن ثم تصبح لأولئك الذين يحسنون معرفة استخدامها بمثابة الوصفة السحرية لمباهج الحياة، تكون هذه الكتب دليلاً نفهم فيه هذه الرحلة الدنيوية، وإن رغبنا، ستكون دليلاً لرحلتنا القادمة بعد هذه الحياة. القارئ يعرف أن الكتاب الصحيح في اليد الصحيحة يعمل مثل الوصفة السحرية التي تساعدنا على تجاوز كل الصعاب.

يقال أحيانا أن الكائن القارئ مخلوق بدأ في الانقراض، وأنا لا أصدق ذلك، أنني مقتنع تماماً بأن البشر يمكن تعريفها بأنها كائنات تقرأ فقط.. وطالما نحن قادرون على العيش في هذه الحياة وهذا الكوكب، فنحن سوف نقرأ، ونكتب لنقرأ. نحن نولد ومعنا دافع لفك ألغاز هذا العالم، ننظر لكل شيء حولنا كما لو كانت قصة نحن من نخط مكوناتها، من مثل هذا الدافع تنبع الاستعارة القديمة في أن العالم مثل الكتاب، كتاب نقرأه وهو الكتاب الذي تخطه أيدينا. من هذه الاستعارة المجازية يأتي معنى أن القراءة فعل سحري، يسمح لنا بالتغلب على الحواجز، نشاط غير قابل للكسر على مر الزمان والمكان. منذ ما يقارب الأربعة آلاف سنة، في جبال زاغروس من بلاد ما بين النهرين، كتب قارئ لصديقه الذي أرسل له رسالة من بعيد قائلاً؛ “لقد جلب لي بلاتال رسالتك وفيها أخبارك الخاصة، وكم أسعدني ذلك، لقد شعرت بأننا كنا قد ألتقينا مع الرسالة، وتبادلنا الأحضان بعد قراءة الرسالة”.. رسائل، قصائد، قصص تتحدث لنا عن شخصيات سحرية وأماكن لم نراها، تخرجها من الظل إلى مخيلتنا كي نراها، من خلال قانون إعجازي، ألا وهو القراءة.

 

إن عادة القراءة، أن تحمل كتاباً بين يديك حين تكون مسترخياً فوق كرسي في منزلك، أو أن تكون راكباً حافلة أو طائرة أو قطار، في الحمام، أو مستلقياً على بطنك فوق العشب في حديقة، أو ربما مستلقياً على ظهرك في سريرك الخاص، تقلب الصفحات للوراء أو الأمام، تبحث في الكتاب عن جملة مفضلة، أو وصف لشيء ما، بشكل سريع أو بطئ كما تراه مناسباً.. إن هذا الشئ يسمح للآخرين بالعيش في قراءتنا، ويسمح لنا بالعيش في حديث الآخرين.. هذا الخلود والبهجة لا تتحقق سوى بفعل واحد وهو القراءة، كما هو الحال مع أي شيء آخر على هذه الأرض، لا يتحقق سوى بفعل.

لكن هذا النعيم لا يتحقق سوى بتحقيق بعض الشروط البسيطة، والمهام الأساسية لكل قارئ، وأظن أني أستطيع سرد ستة شروط منها كالتالي؛

1- لطالما وجدت تاريخ الآداب عبر الإنسانية في قمة الروعة، أنه يؤرخ زمن التطور وزمن الانحطاط، اختلاف المدارس الأدبية ونمو شكل ما وانقراض آخر، الاتجاهات الجديدة، والحركات الناشئة، أنه بلا شك تعبير أبدي عن حركة هذا الوجود ونموه. وعبر هذه الرحلة، سيظل القارئ هو من يحدد أي الكتب ستعيش وأيها سوف ينسى، ما الكتاب الذي نقرأه للمتعة وما الكتب التي نطَّلع عليها من أجل المعرفة والتعليم، القرَّاء هم من يضعون التسمية التي تخصهم بالكتب حسب ميولهم وأهوائهم، القارئ هو المنقذ الوحيد للكتاب واختيار مساره الخاص، لا أحد بخلاف القارئ يمكنه تقرير مصير الكتاب. القارئ هو من يحدد هذه المكتبة الكونية للكتب وليس الكاتب، القارئ هو الحكم من هذه الناحية بخلاف رغبة الكتاب. ربما تعرفون كتاب “رحلات جاليفر” وأنه كتاب للأطفال، وليس هجاء للسياسة الشرسة كما كان المؤلف يرغب في ذلك. القراء هم من جعلوا شكسبير يتحول من خشبة المسرح إلى صفحات الكتب، على الرغم من أنه لم يكن يعتقد بفائدة طباعة هاملت أو ماكبث. كما أن القراء هم من قرروا بلا رحمة أن ينسوا آلاف الكلاسيكيات التي نصبت نفسها بنفسها كأمهات الكتب وحولوها إلى قتال العث في المخازن، يجب أن نعلم وندرك أن الأدب صامت بلا قرَّاء.

نُشر كاتب الخيال العلمي الفذ راي برادبري رواية “فهرنهايت 451″ للمرة الأولى في عام 1954. آنذاك، كانت وظيفة رجل الإطفاء ليست في إخماد النار، بل في إشعال النار في الكتب حتى تحترق. بيد أن بعض الناس وهم عدد قليل بالمناسبة، كانوا يعتقدون أن الكتب ضرورية، وأن مهمة إنقاذ الكتب وحفظها على قدر عالٍ من الأهمية. ظهر مونتاج وهو أحد الأبطال الذي كان لهم هذا الإيمان وانضم إلى بقية الكتب في الخفاء، وحفظها.. قيل له؛ “هل ترغب في يوم من الأيام أن تقرأ جمهورية أفلاطون؟”.. وأجاب؛ “بالطبع”.. هل ترغب في قراءة ماركوس أوريليوس، بالطبع.. وهكذا تجمع مونتاج، وداروين وشوبنهاور و كونفوشيوس، و المهاتما غاندي.. ذلك أنه في يوم من الأيام، يمكن كتابة الكتب مرة أخرى، و سوف يستدعي الناس الأسماء واحداً تلو الآخر، ليقرأ ما يعرفونه، ويعيدون بعث هذه الكتب التي حفظوها.. هذا ما فعله مونتاج، فعل على قدر عال من الأهمية، لم يشعر بالتثبيط أو الاشمئزاز، لأنه يعلم أهمية هذا العمل الذي يستحق به بالفعل.

إذن المهمة الأولى للقارئ هي إنقاذ ذاكرة الأدب من الإنقراض.

2- أما المهمة الثانية فهي الشعور الحقيقي بهذه الذاكرة.

الكتَّاب الذين تحملهم رفوف مكتباتنا وبما خطوه من كتب وأدبيات يبدون للوهلة الأولى تشكيلة متنوعة وغريبة، أنهم يجلبون لنا الغريب من الذكريات، ويضفون عليها الألوان، بالطبع هم يقولونه بأساليبهم الخاصة وطرقهم وخيالاتهم المختلفة، لكن اللغة التي يقولون بها أدبياتهم تؤثر بالطبع من قارئ لآخر، فما يتم تصويره في لغة يختلف عمَّا يتم في لغة أخرى.

في واقع الحال أن اللغة الواحدة ليست متعادلة أيضاً، إذ أن التقاليد السياسية وحسابات القوة والضعف لها يد في بناء النصوص، أنها تمثل أهمية كبرى بقدر الموسيقى الشاعرية والمنطق في القصَّ. بالتالي، لا أجد جدوى من محاولة الحد من الخيال، أو منع الكاتب من استكشاف مناطق جديدة، لأنه لا شيء في العالم ينتمي لشخص واحد أو مجموعة واحدة. الحقيقة في النص تكمن في قراءة النص، ولا تكمن أو تختبئ خلف نوايا الكاتب، إذ لا يمكن أن نصف أشعار “بابلو نيرودا” أنها ضد الإنسانية، بل أن ما كتبه كان في صف الإنسانية حين حارب الديكتاتورية، كذلك روايات المبدعة لويس فرديناند سيلين، لا يمكن أن نصف رواياتها بأنها فاشية، بل هي ضد الفاشية قلباً وقالباً.

في عام 1960، كتب يوجين يونيسكو مسرحية حاول أن يستكشف (وفقاً لتعليقه) تجربته مع النازية وأسمها؛ وحيد القرن. حيث وصف مجتمع يتحول ببطء إلى حيوان وحيد القرن. ظل رجل واحد فقط في المسرحية وهو بيرينجر يرفض التغيير، وانطلقت كلماته الأخيرة في المسرحية حين صاح في جحافل البشر الذي يتحولون إلى وحيد القرن قائلاً؛ “أنا لن أستسلم”. في عام 1962 وقبل قليل من استقلال الجزائر، وفي خضم حرب الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي، أقيمت مسرحية “وحيد القرن” في الجزائر، وحين وصلت النهاية وانطلقت كلمات بيرينجر بوضوح في المسرح قائلاً؛ “أنا لن أستسلم”.. انطلقت الهتافات من كلا الجانبين بعلو صاخب، إذ أن الجزائريين وجدوا في كلمات بيرينجر تحثهم للحفاظ على القتال، والفرنسيين تحثهم على عدم الاستسلام. كلا الجانبين هتفا لهذه المقولة، أنه الشعور بالذاكرة من أدبيات يونيسكو، كل جانب قرأ هذه القطعة الأدبية حسب مشاعره، وأنا أعتقد أن كل قراءة كانت مشروعة.

3- من الممكن بطبيعة الحال أن يمضي هذا الأدب بكل نصوصه نحو العبثية، ومهمة القارئ الثالثة هي في عدم السماح لذلك بأن يحدث.

كل الكتَّاب بلا استثناء لديهم ميزة واحدة يشتركون فيها؛ القدرة على خلق صورً بصرية من المناظر الطبيعية والتي على القارئ أن يميزها ويتعرف عليها، وهذه القدرة بالكلمات فقط. هذه المناظر تختلف من كاتب لآخر، إذ أنها كما قلت مسبقاً صيغت بواسطة أشكال ولغات مختلفة وأنماط تفكير مغايرة، لكنها كلها مناظر طبيعية وعلى القرَّاء تخيلها وإعادة اختراعها واستكشافها من جديد على مسؤوليتهم الخاصة. إعادة الاختراع والاستكشاف هي مهمة القارئ الثالثة.

لقرون مضت وما زالت، فقد قرَّر القارئ الذي يتموضع في السلطة الرقابية للكتب، أن بعض النصوص فقط هي من يجوز قراءتها واستكشافها، وأنها من تستحق المطالعة والاستكشاف والتدبر. هذا القارئ الرقابي قام بوضع كلاسيكيات ودستور لما يجوز وما لا يجوز مطالعته بالطبع من أجل أهداف محددة، تخيلوا أن القليل من القراء يفرضون ما يجب وما لا يجب، ولكن القراء الآخرين والأكثرية ما زال لهم قوائمهم الخاصة لحسن الحظ والتي تنبع أيضاً مغايرة لأهداف قارئ السلطة. كل هذا لا يفيد في رأيي الشخصي لمتعة القراءة. تشينوا أتشيبي صنف مع جوزيف كونراد كخصوم عبر رواية قلب الظلام، بوصف النص يدعو للعنصرية، وثمة من يقول عن رواية أتشيبي أنها لا تفسح الباب للغرباء من خارج القارة الأفريقية لقرائتها، والحقيقة أن القراءة أوسع من كل ذلك، بل أن البعض قال أن هؤلاء هم مصدر الرعب كما يرى كورتز؛ “وصف للهمجية” (وهذا في واقع الحال وصف الامبريالية الاوربية)، لكن الرعب والخوف هو من العالم كله وليس من أفريقيا، البشرية وضعت أوربا وأفريقيا على حد سواء. من هذا المنطلق، تبدو لي –كقارئ- رواية قلب الظلام كنص مضاد للعنصرية وأنه الرمق الأخير لها، ولا يوجد أمل في أي نظام سياسي لإعادة بعثها، أنها نهاية العنصرية، وسواء آمن الروائي كونراد بذلك أو لا، فهذا لا يهم، هذه قراءتي الخاصة كقارئ، أنه عمل فني عظيم، والفن العظيم يتفوق على مبدعه الذي خطَّه. “هناك أمل، ولكن ليس بالنسبة لنا” هذا الاقتباس لفرانز كافكا، وهو يمثل بإختصار قراءة رائعة قلب الظلام، ومن هنا، يجب على القارئ دوماً أن يكتشف النصوص ليخرج بقراءة مبهرة، النصوص تتفوق على مبدعيها كثيراً، هكذا هي النصوص العظيمة، وعلى القارئ ألا يتخلى عن حريته في استكشاف النصوص، وإعادة قرائتها وتخيلها وبعثها من جديد بروح جديدة، بل على القارئ أن يطالب بالمزيد من حرية الاستكشاف والقراءة والاطلاع على النصوص. حين يكون لدينا كل الخيارات من القراءة والاطلاع، حينئذ فقط لن يكون بإمكاننا المطالبة بالمزيد.

4- المهمة الرابعة للقارئ تعتمد على مدى رغبته في أضفاء قيمة على النص.

لربما نجد بعض القرَّاء منسجمين مع المناظر المدهشة والخصبة عند غابرييل غارسيا ماركيز أو لدى مارغريت يروسنار، والبعض الآخر لربما يشعرون بالألفة مع مطبخ أو غرف النوم والجلوس عند أليس مونرو أو نجيب محفوظ، ثمة آخرين يلائمهم عالم الحيوان كما في روديارد كيبلنغ أو حكايات إيسوب، وهناك من ينجرف مع الأدب الكلاسيكي المحافظ لدى صادق هدايت أو تشارلز ديكنز، أما القراء المحظوظين فهم من يستوطنون كل هذه العوالم، ويتآلفون معها، ويرون أن كل هؤلاء الكتاب العظماء بحد أكبر أو أقل، يسحرون الألباب.

هناك قصة جميلة للكاتب العظيم خورخي لويس بورخيس عنوانها؛ “وردة باراسيلوس”. باراسيلوس هذا كان أحد معلمي ومشعوذي القرن السادس عشر، دعى الله أن يرسل له تلميذاً، وجاء التلميذ وكان حريصاً على التعلم من أستاذه الذي لا يشق له غبار، كان على استعداد لدفع كل ما يلزم من العملات الذهبية. كان أشد ما يود التلميذ معرفته من أستاذه هو أن يتعلم خدعة باراسيلوس في كيف يتلف ويعيد أحياء وردة؟.. أعترض باراسيلوس، وقال للتلميذ أن لا شيء يمكن أن يتلف في الحقيقة، فقط مظهر الشئ هو ما يتغير، وأن كلمة واحدة فقط هي ما تعيد الشئ لمظهره وحياته، كما نبَّهَ باراسيلوس تلميذه أن بعض المعلمين الآخرين كانوا يكذبون ذلك، “لكن التلميذ كان حريصاً على المعرفة، ولهذا أخذ وردة ورماها في النار، وتحولت الوردة إلى رماد. شعر التلميذ بالخجل، لكن المعلم قبض على العملات الذهبية، لو تركها فإنه بمثابة من يترك ماله في الطريق”.. لننظر معاً كيف أنهى بورخيس قصته؛

“صعد باراسيلوس إلى سفح الدرج برفقة التلميذ، وأخبره أنه سيعلمه على الرحب والسعة كيف يعيد الحياة للوردة، كانوا يدركون أنه بعد هذه الخطوة لربما لن يروا بعضهم مرة أخرى، نفخ باراسيلوس ليطفأ المصباح ويجلس على كرسي مهترئ، قال له أنه جمع في كف يده حفنة صغيرة من الرماد، وبصوت منخفض قال كلمة واحدة، وظهرت الوردة”.

المهمة الرابعة للقارئ هو أن يكون هو الجمهور لهذا الساحر.

5- المهمة الخامسة للقارئ هي الفهم، أن تأخذ النص لأعلى مستوى فهم لتجربتك الشخصية، ومحاولة رفع النص لمستوى مهاراتك العامة في الحياة. هذه الكلمات التي أبدعها الكتّاب ليرقصوا أمام أعيننا ولتتمايل في صفحات الكتب تخلق عند القارئ أصواتاً تستيقظ في ظلمة العقل، هذه الكلمات في جوهرها سحر للعقل. من هذا الفراغ الذي وضع فيه الكاتب حروفه وخلاصة عقله، يمنح القارئ الرغبة بالاكتشاف، والاستكشاف، والتحليل، والاستنتاج، والفهم والاستدلال، والحل والعقد، وتقريباً ملء الفراغ، كل ما يشاهده من فرغ، وربما الوصول لفهم هذا العالم.

كتب الشاعر الأمريكي ريتشارد ويلبر قصيدة عن شعراء الأترورية. اللغة الأترورية كما يعلم البعض هي لغة لم يتم فك شفرتها تماماً حتى الآن. لذلك، في حوزتنا دوماً أمثلة عن الأدب والنصوص التي لم نستطع قرائتها وفهمها تماماً كما ينبغي. هذا هو ما يحصل للأدب حين نعجز عن فهمه وفك شفراته؛

“إلى شعراء الأترورية

أحلموا بوضوح، إذ ما يزال أخوتكم يتقاتلون على الحليب

الذي شربوه من صدور أمهاتكم

في تلك المتراجحة النقية، ينضم العالم للعقل

ينضم ولا يترك أثراً بعد ذلك

مثل مسار جديد عبر حقل الثلج

لم يحسب حساب أن الثلوج قد تذوب وتمضي”

أنه الفهم أيها القارئ..

6- مهمة إضافية أيها القارئ، آخر مهمة أتحدث عنها وهي الأهم، أنها المتعة.

اللذة، النعيم الذي نجده حين ننسى أنفسنا في وسط صفحة، ونواصل القراءة بلا أحساس بالوقت. القراءة شأنها شأن أي شيء آخر، ما لم نجد فيه بهجة، فأنه جهد لا يستحق التعب. من هنا تكمن مهمة القارئ، بأن يثق في كتابه حين يجد المتعة، وليمضي معها حيث تكون، المتعة واللذة في القراءة أمر غامض، لربما تبدأ من نقطة ونجد أنفسنا فجأة في مسار مختلف آخر تماماً. الكثير يكتب سيراً ذاتية ومجيدة وعظيمة، لكن ليس كلها بالضرورة تخلق متعة للقارئ الجيد.

من الصعب بل ويستحيل أن أشرح لكم كيف أن كتاباً معيناً يمنحنا المتعة، بقدر ما هو صعب أن يشرح أحدكم لماذا يحب شخصاً ما؟.. بإمكانكم الخروج بجملة أسباب، وكذلك العديد من الأمثلة، لكن شيئاً واحداً هو ما يهم حقاً، أن متعة كل كتاب فريدة من نوعها مثل الأحجار المنحوتة التي نراها، كل حجر فريد من نوعه.

قال ميشيل دي مونتين والذي تحدثت عنه في بداية هذه الكلمة، كان قد كتب عن صداقته الوثيقة مع صديقه إيتيان دي لابوتي؛ “حين يسألوني لِمَ أحب هذا الرجل، فأنني لا أجد كلمات مناسبة سوى أن أقول لأنه كان هو، ولأنني كنت أنا”. ربما أن هذه الأسباب كافية، إن مكتبتي تمنحني المتعة، لأنها مكتبتي ولأنني أنا.. رغم أنها ليست كبيرة كما يتخيل البعض، لكنها قطعة من القلب، وأعتقد أن من بينها ربما ثلاثين، أو لنقل خمسين كتاباً أشعر من دونها بأنني خاوٍ جسدياً و روحياً. هناك دوماً بعض الروائح وبعض الأصوات، وبعض المناظر الطبيعية والأشكال والوجوه التي تحددنا وتعيد تشكيلنا وتوائم نفسياتنا، أنها أشياء ترتفع عن كل ما سواها في ذاكرتنا، شبحية المعالم ولكن من المستحيل تجاهلها، أنها الأشياء الحميمية والتي من دونها لربما نتلاشى للعدم. سوف تستمر الكتب التي أحببتها دوماً ولربما تكون على رف قارئ آخر، بل قرَّاء آخرين، أنا متأكد من ذلك. لكنها لن تكون ذات الكتب التي قرأتها يوماً بعد ظهر صيف قائض وفي غرفة بعيدة وفي ظل ظروف دعتني لتذكر صفحة معينة تجلب كل الذكريات معها، لكل قارئ قرائته الخاصة به.

أنه لمن العجب أن أجد أن هذه الكتب المبهجة والتي شكلت مغايرتي للآخرين جالبة للطمأنينة مثل مخلوقات مؤمنة، أجدها في أوقات الاضطراب واليأس والمعاناة الجسدية والذهنية و عدم الاستقرار النفسي، وهؤلاء الجشعين الذين يطاردون الخلق، والحمقى المزعجين حول العالم، والبيروقراطيين والرقباء وكل الحمقى، لطالما وجدت هذه الكتب تقف في جانبي تحت سماء كئيبة ثقيلة، وأظن أن كل شخص على هذه الأرض من حقه الحصول على صحبة تحمل عنه بعض ارزاء الوقت وتعينه على الحياة. هذه الكلمات هي معجزة، إذ أن هذه الصحبة المصنوعة من الكلمات قادرة على توجيهنا وتقوية عقلنا وذهننا وابداننا، وتعزيتنا من الكلمات ما يذهب الحزن. البعض يعتقد أن ثمة أشياء مفيدة أكثر من القراءة مثل العمل على تحسين الاقتصاد، وكسب الحروب، واكتشاف كواكب جديدة، واستغلال موارد الأرض الطبيعية حتى الموت، واستدامة السلطات والممالك السياسية .. لكن كل هذه الحجج دامغة، ربما تقنعنا للحظات، ولكن على المدى الطويل وفي نهاية المطاف، في أعماقنا سنفهم أن القراءة شيء آخر ومختلف عن كل ما سواها.

قبل الختام، لعل من قرأ يعرف أن دانتي حين مشى طريقه الطويل والشاق ومر خلال حفرة من الجحيم التي تظهر فظائع العقاب الإلهي، وبعد أن تحدث مع أرواح تتعذب للأبد، يخرج دانتي، بواسطة المرشد فيرجيل، من المكان الرهيب الذي حوصر فيه لوسيفر للأبد، ليرى ضوء الفجر على الشاطئ حول جبل العذاب. ثمة سفينة يقودها ملاك مليئة بالأرواح التي ترغب التطهر من خطاياها على طول الأفق المؤلم، حيث تصل بعد ذلك للذروة، عند جنة عدن. هناك وعد الخلاص، حيث يجب على النفوس القيام بواجباتها وتسلق الجبل لهذا الخلاص.

كان دانتي يشاهد السفينة تفرغ حمولتها من التائبين، الراغبين في التخلص من الخطايا والأدران، كان يعرف بين القادمين الجدد صديق قديم، أنه الموسيقي كاسيلا، والذي كان ذات يوم قد كتب له العديد من الأغاني، حاول دانتي أن يحتضن صديقه كاسيلا ثلاث مرات، وفي كل مرة كان يفشل، يحاول معانقته وتبادل السلام ويفشل، ثلاث مرات من الفشل لأن كاسيلا كان مجرد انعكاس وظل ولهذا لم تستطع يدا دانتي من التشبث بهذا الظل، ومن أجل ذكرى أيامهم الحلوة وذكرياتهم العبقة في فلورنسا البعيدة الماضية، سأل دانتي رفيقه كاسيلا أن يغني له، و وافق كاسيلا، و رفع صوته باللحن الجميل مغنياً أنشودة دانتي التي كتبها ذات يوم ملئ بالشباب و الحياة و الجمال. كان غناء كاسيلا من القوة والروعة والجمال بحيث أن تلك الأرواح التي كانت تصعد الجبل توقفت عن سعيها في الصعود لأعلى الجبل، توقفت للاستماع للأغنية، حتى فيرجل ذاته وقف مع الجموع التي تستمع للأغنية، صار جزءا من الجمهور الواقف إعجاباً. في وسط تلك الأغنية، غضب كاتو الوصي على العذاب، تقدم للأمام و سأل الجميع بغضب واضح؛ ماذا تظنون أنكم تفعلون؟.. ها هم، أنهم جميعاً هنا، يقفون في أهم لحظة في حياة المسيحي، لحظة الخلاص الأبدي، وبدلاً من أن يسرعون خطاهم نحو قمة الجبل بورتاغوريال، يقفون في وسط طريق الخلاص ويستمعون لأغنية من صنيع البشر. أنتقد كاتو التجمع وشرع يفرق الجموع، يخيفهم ويتفرقون مثل سرب خائف من الطيور، وأنتبه فيرجيل أن المنظر عار، لربما أنه أهمل واجباته كدليل لهذه الارواح الراغبة في الخلاص الأبدي.

ما الذي حدث آنذاك؟.. لا شيء سوى انقطاع قصير، مثل تلك الانحرافات الدنيوية، أنه الاعتداء على الروح حتى في المرحلة الأخيرة من رحلتها الأبدية، انحرافات يجب أن تتوقف، ويجب الحذر منها إذا ما أرادت الارواح الوصول للقمة المرجوة، بيد أن هذه الوصلة الغنائية القصيرة والتي لفتت انتباه الجميع هي دليل على قوة تأثير الفن على الانسان، لابد أن المرء لا يستطيع مقاومة الموسيقى والشعر. وفقاً للعقيدة الكاثوليكية الصارمة و التي تحدث عنها دانتي في كتابه الخالد، العقيدة تقول يجب علينا أن نتوقف عن هذه الاغراءات و المضي في طريقنا للخلاص، لكن دانتي له رأي آخر، دانتي الأنسان، دانتي الذي خط أدباً عظيماً، إذ يقول أنه حتى في أكثر لحظاتنا الرهيبة من الحياة، حتى حين نجابه اللحظة الحاسمة من حياتنا، حتى حين ينتظرنا الخلاص الأبدي من خطايانا و نمضي نحو الخلود، حتى ذلك الحين، الفن أكثر أهمية، فيه يكمن الشفاء و الفداء و الخير الأسمى و المحبة الأعظم، أنه النعيم الدائم، الفن والأدب، وعد للجميع بمستقبل أسمى و أوقات أكثر خضرة.

الآن هنا، وقرب الشاطئ الرملي، ثمة قصائد تُغنى ويجب أن تغنى، قصائد مثل القصائد التي عرفناها وقرأناها منذ زمن بعيد، لربما في طفولتنا أو في مراهقتنا، أو فيما بعد ذلك في وقت لا حق حيث أضحت الحياة تدريجياً أكثر مكراً، والحزن صار من الصعب احتماله، وفيما نحن نتذكر البهجة التي جائت بها الكلمات، والراحة التي غشتنا معها، و الفهم والوعي الذي منحتنا إياه.

لنقف وقفة واحدة ونرهف السمع لصوتنا الداخلي، لأن هذه الأشياء تعني الكثير ….

PHOTOS BY :

 

ABDALRHEM ALARJAN

 

El-Funoun Palestinian Popular Dance Troupe was established in 1979 by a small number of enthusiastic, talented and committed artists. Since then, El-Funoun has been throned as the lead Palestinian dance company. In Palestine, as well as among Palestinians in exile, El-Funoun has achieved an unprecedented popular recognition; in fact, quite a few of the Troupe’s songs and dances have become household tunes.

Since its inception, El-Funoun has aimed at expressing the spirit of Arab-Palestinian folklore and contemporary culture through unique combinations of traditional and stylized dance and music. The Troupe’s repertoire comprises folkloric dance forms, called “dabke”, in addition to more elaborate choreographed forms that embody El-Funoun’s own unique vision of Palestinian dance.

 

El-Funoun is widely recognized as the cultural entity that has played the most significant role in reviving and reinvigorating Palestinian dance and music folklore. This accomplishment is particularly important, since it effectively countered the systematic attempts by the Israeli occupation to suppress the Palestinian national identity through banning or expropriating any forms of Palestinian cultural expression.

 

El-Funoun is composed of seventy-five dancers, singers, musicians and support personnel. It is an independent, non-profit organization that is virtually entirely volunteer-based. The members are therefore motivated by the vision of the Troupe more than by any other factor. This not only keeps the Troupe’s administrative cost quite low, but also ensures a strong sense of belonging to and ownership of the group. This resolve, coupled with a driving commitment to artistic excellence and an authentic Palestinian vision have all afforded El-Funoun its current leadership status.

 

In Palestine, the Troupe holds an impressive track record of over one thousand performances since 1979, including its very well attended performances in Palestine International Festivals of 1992 through 1999. Moreover, El-Funoun has participated in the following:

 

US Tour (15 cities) in 1986

US Tour (20 cities) in 1991

Jerash International Festival, Jordan in 1994

Jerusalem Festival, United Arab Emirates in 1995

Raatvick International Folklore Festival, Sweden in 1996

Babylon International Festival, Iraq in 1996

Expo 98 Lisbon in Portugal 98

US Tour (5 cities) in 1999

France Tour (5 festivals) in 1999

Egyptian Opera House, Cairo in 1999

Lebanon Tour (5 performances) 2000

Expo 2000 Hannover in Germany 2000

United Arab Emirates in 2001

Egyptian Opera House, Cairo in 2003

Ribat Festival, Morocco in ‏2004‏‏

Rhythm Diversity, Malta in 2004

Corpi Sensibili Festival, Italy in 2005

Busra International Festival, Syria in 2005

Bahrain International Music Festival, Bahrain in 2005

US Tour (3 cities) in 2005

US Tour (4 cities) in 2006

UK, London in 2007

St. Plolten, Austria 2007

Vienna, Austria 2007

Berlin, Germany 2008

Vlaardingen, Holland 2008

Syria, Damascus 2008

The 15th Al Qurain Cultural Festival, Kuwait 2008

El-Funoun played a key role in establishing the Popular Art Centre, a community organization committed to raising awareness about the arts, and opening opportunities for community members to participate in artistic activity and expression. The Centre offers classes in traditional dance, ballet, jazz, music, puppets and drama, in addition to a host of other programs. Through the Centre, El-Funoun’s message has propagated to many schools, organizations and localities.

El-Funoun has won several commendation certificates and awards, most prominent among which is the Palestine Award for Popular Folklore 1997, the highest honour award given in this field by the Palestinian Authority. In addition, El-Funoun's dance film "Emotional Rescue" directed by the German Director Helena Waldmann, won a special prize as part of Al-Jazeera film festival 2006.

 

El-Funoun believes in building cultural bridges with the world, both to have a healthy exchange of experience, ideas and techniques and to present the long-suppressed Palestinian culture before other nations.

 

تأسست فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية عام 1979 بجهود حفنة من الفنانين والفنانات المتحمسين والواعدين.

 

منذ ذلك الحين، توجت "الفنون" كرائدة للرقص الشعبي الفلسطيني، حاصدة في مسيرتها العديد من الجوائز الأولى وشهادات التقدير المميزة من مهرجانات محلية ودولية. لقد حققت "الفنون" بين الفلسطينيين في الوطن كما في الشتات شعبية لم يسبق لها مثيل، حيث تحولت أغاني ورقصات الفرقة لأنغام يشدوها الفلسطينيون أو يرقصونها في مختلف أماكن تواجدهم.

 

منذ ولادتها، حرصت الفنون على الجمع بين الأصالة والمعاصرة من خلال مزيج من الرقص المستوحى من الفلكلور والرقص المستحدث، الخاص بالفرقة. فجاءت أعمال الفرقة معبرة عن روح التراث الشعبي وعن ثقافتنا الحاضرة. يحوي سجلّ الفرقة أنماط الرقص التراثي (الدبكة) بالإضافة إلى أشكال متنوعة من الرقص، تعكس في تصميمها رؤية الفرقة الخاصة للرقص الفلسطيني المعاصر.

 

أنجزت الفرقة ثمانية أعمال فنية في تاريخها الحافل: "لوحات فلكلورية"، "وادي التفاح"، "مشعل"، "أفراح فلسطينية"، "مرج بن عامر"، "طله ورا طله"، "زغاريد"، و"حيفا بيروت، وما بعد..."، بالإضافة لبعض الرقصات التجريبية التي تسبق كل عمل فني جديد لتحديد مساره.

 

لعبت الفنون الدور الأبرز بين المؤسسات الثقافية في إحياء التراث الموسيقي والراقص للشعب العربي الفلسطيني. وقد كان هذا الإنجاز، ولا يزال، مصدر فخر للفرقة إذ أنها من خلال هذا الدور شاركت في التصدي للمحاولات المنهجية من قبل الاحتلال الإسرائيلي لقمع الشخصية الثقافية الفلسطينية ولمصادرة رموز الهوية الفلسطينية.

 

منذ البداية، سعت الفرقة في أعمالها إلى غرس روح التراث والفن الفلسطيني في قلوب الناشئة، فشكلت فرقة "براعم" للفتية والفتيات، لرفد الفرقة الأم براقصين/ات جدد ولضمان استمرار المسيرة.

 

فرقة الفنون جسم فني مستقل، غير ربحي، يعتمد بالأساس على جهود متطوعيه ومتطوعاته الذين يبلغ عددهم ما يقارب الخمسين، بين راقص/ة ومغني/ة وإداري/ة. وتعتبر الرؤيا والفلسفة والأهداف التي تقوم عليها الفرقة هي عناصر الجذب الرئيسية لعضوية الفرقة، مما يعزز الشعور بالانتماء لدى الأعضاء فيرفع منسوب عطائهم وإبداعهم. أعطت هذه العناصر مجتمعة، بالإضافة إلى التزام الفرقة الراسخ بتقديم فن فلسطيني مميز، أصيل، وجميل، الفنون موقعها الحالي في المقدمة.

 

يحفل تاريخ الفرقة بأكثر من ألف عرض منذ 1979 في مدن وقرى ومخيمات فلسطين. أبرز عروض الفرقة كانت في مهرجان فلسطين الدولي من 1992 حتى 1999. أما في العالم، فقد شاركت الفنون في التالي:

 

جولة الولايات المتحدة الأولى (15 مدينة)، 1986

جولة الولايات المتحدة الثانية (20 مدينة)، 1991

جولة بريطانيا وفرنسا (جوقة الغناء)، 1992

مهرجان جرش الدولي، الأردن، 1994

مهرجان "من أجلك يا قدس"، الإمارات العربية المتحدة، 1995

مهرجان ريتفيك الدولي للفلكلور، السويد، 1996

مهرجان بابل الدولي، العراق، 1996

إكسبو 98، البرتغال 1998

جولة الولايات المتحدة الثالثة (5 مدن)، 1998

جولة فرنسا ( خمسة مهرجانات فلكلورية)، 1999

دار الأوبرا – القاهرة، 1999

جولة لبنان - (خمسة عروض)، 2000

إكسبو 2000، هانوفر، ألمانيا

الإمارات العربية المتحدة (ثلاثة مدن)، 2001

دار الأوبرا- مسرح الجمهورية-القاهرة، 2003

مهرجان الرباط، مسرح محمد الخامس، المغرب، 2004

فاليتا، مالطا، 2004

إيطاليا،(اودبنة، بولونيا)، 2005

مهرجان بصرى الدولي، سوريا، 2005

مهرجان الموسيقى العربية،البحرين،2005

جولة الولايات المتحدة، (3 مدن)، 2005

جولة الولايات المتحدة، (4 مدن)، 2006

لندن، بريطانيا، 2007

سانت بولتن ، النمسا 2007

فينا، النمسا 2007

برلين، المانيا 2008

فلاردينجن، هولندا 2008

سوريا، دمشق 2008

مهرجان القرين الخامس عشر، الكويت 2008

لعبت فرقة الفنون الدور المحوري في تأسيس مركز الفن الشعبي، وهو مؤسسة تهدف لرفع الوعي الثقافي والفني في المجتمع ولإتاحة الفرص للمشاركة في النشاطات الفنية وفي أشكال التعبير الفني المبدع.

حاز فيلم "إنقاذ عاطفي" للفنون مع المخرجة الألمانية هيلينا ولدمان على جائزة خاصة من مهرجان الجزيرة الدولي للإنتاج التلفزيوني الثاني " لتفرده بالشكل الفني المتميز في تعبيره عن معاناة الشعب الفلسطيني" قطر 2006.

 

حازت فرقة الفنون على جائزة فلسطين للتراث الشعبي لعام 97 عن عملها " زغاريد".

 

تؤمن فرقة الفنون في بناء جسور ثقافية مع العالم، لتعزيز الحوار الحضاري ، ولتبادل الخبرات والأفكار والتقنية الفنية وكذلك لتمثيل الفن الفلسطيني في الخارج رغم محاولات العزل والحصار.

PHOTOS BY :

 

ABDALRHEM ALARJAN

 

El-Funoun Palestinian Popular Dance Troupe was established in 1979 by a small number of enthusiastic, talented and committed artists. Since then, El-Funoun has been throned as the lead Palestinian dance company. In Palestine, as well as among Palestinians in exile, El-Funoun has achieved an unprecedented popular recognition; in fact, quite a few of the Troupe’s songs and dances have become household tunes.

Since its inception, El-Funoun has aimed at expressing the spirit of Arab-Palestinian folklore and contemporary culture through unique combinations of traditional and stylized dance and music. The Troupe’s repertoire comprises folkloric dance forms, called “dabke”, in addition to more elaborate choreographed forms that embody El-Funoun’s own unique vision of Palestinian dance.

 

El-Funoun is widely recognized as the cultural entity that has played the most significant role in reviving and reinvigorating Palestinian dance and music folklore. This accomplishment is particularly important, since it effectively countered the systematic attempts by the Israeli occupation to suppress the Palestinian national identity through banning or expropriating any forms of Palestinian cultural expression.

 

El-Funoun is composed of seventy-five dancers, singers, musicians and support personnel. It is an independent, non-profit organization that is virtually entirely volunteer-based. The members are therefore motivated by the vision of the Troupe more than by any other factor. This not only keeps the Troupe’s administrative cost quite low, but also ensures a strong sense of belonging to and ownership of the group. This resolve, coupled with a driving commitment to artistic excellence and an authentic Palestinian vision have all afforded El-Funoun its current leadership status.

 

In Palestine, the Troupe holds an impressive track record of over one thousand performances since 1979, including its very well attended performances in Palestine International Festivals of 1992 through 1999. Moreover, El-Funoun has participated in the following:

 

US Tour (15 cities) in 1986

US Tour (20 cities) in 1991

Jerash International Festival, Jordan in 1994

Jerusalem Festival, United Arab Emirates in 1995

Raatvick International Folklore Festival, Sweden in 1996

Babylon International Festival, Iraq in 1996

Expo 98 Lisbon in Portugal 98

US Tour (5 cities) in 1999

France Tour (5 festivals) in 1999

Egyptian Opera House, Cairo in 1999

Lebanon Tour (5 performances) 2000

Expo 2000 Hannover in Germany 2000

United Arab Emirates in 2001

Egyptian Opera House, Cairo in 2003

Ribat Festival, Morocco in ‏2004‏‏

Rhythm Diversity, Malta in 2004

Corpi Sensibili Festival, Italy in 2005

Busra International Festival, Syria in 2005

Bahrain International Music Festival, Bahrain in 2005

US Tour (3 cities) in 2005

US Tour (4 cities) in 2006

UK, London in 2007

St. Plolten, Austria 2007

Vienna, Austria 2007

Berlin, Germany 2008

Vlaardingen, Holland 2008

Syria, Damascus 2008

The 15th Al Qurain Cultural Festival, Kuwait 2008

El-Funoun played a key role in establishing the Popular Art Centre, a community organization committed to raising awareness about the arts, and opening opportunities for community members to participate in artistic activity and expression. The Centre offers classes in traditional dance, ballet, jazz, music, puppets and drama, in addition to a host of other programs. Through the Centre, El-Funoun’s message has propagated to many schools, organizations and localities.

El-Funoun has won several commendation certificates and awards, most prominent among which is the Palestine Award for Popular Folklore 1997, the highest honour award given in this field by the Palestinian Authority. In addition, El-Funoun's dance film "Emotional Rescue" directed by the German Director Helena Waldmann, won a special prize as part of Al-Jazeera film festival 2006.

 

El-Funoun believes in building cultural bridges with the world, both to have a healthy exchange of experience, ideas and techniques and to present the long-suppressed Palestinian culture before other nations.

 

تأسست فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية عام 1979 بجهود حفنة من الفنانين والفنانات المتحمسين والواعدين.

 

منذ ذلك الحين، توجت "الفنون" كرائدة للرقص الشعبي الفلسطيني، حاصدة في مسيرتها العديد من الجوائز الأولى وشهادات التقدير المميزة من مهرجانات محلية ودولية. لقد حققت "الفنون" بين الفلسطينيين في الوطن كما في الشتات شعبية لم يسبق لها مثيل، حيث تحولت أغاني ورقصات الفرقة لأنغام يشدوها الفلسطينيون أو يرقصونها في مختلف أماكن تواجدهم.

 

منذ ولادتها، حرصت الفنون على الجمع بين الأصالة والمعاصرة من خلال مزيج من الرقص المستوحى من الفلكلور والرقص المستحدث، الخاص بالفرقة. فجاءت أعمال الفرقة معبرة عن روح التراث الشعبي وعن ثقافتنا الحاضرة. يحوي سجلّ الفرقة أنماط الرقص التراثي (الدبكة) بالإضافة إلى أشكال متنوعة من الرقص، تعكس في تصميمها رؤية الفرقة الخاصة للرقص الفلسطيني المعاصر.

 

أنجزت الفرقة ثمانية أعمال فنية في تاريخها الحافل: "لوحات فلكلورية"، "وادي التفاح"، "مشعل"، "أفراح فلسطينية"، "مرج بن عامر"، "طله ورا طله"، "زغاريد"، و"حيفا بيروت، وما بعد..."، بالإضافة لبعض الرقصات التجريبية التي تسبق كل عمل فني جديد لتحديد مساره.

 

لعبت الفنون الدور الأبرز بين المؤسسات الثقافية في إحياء التراث الموسيقي والراقص للشعب العربي الفلسطيني. وقد كان هذا الإنجاز، ولا يزال، مصدر فخر للفرقة إذ أنها من خلال هذا الدور شاركت في التصدي للمحاولات المنهجية من قبل الاحتلال الإسرائيلي لقمع الشخصية الثقافية الفلسطينية ولمصادرة رموز الهوية الفلسطينية.

 

منذ البداية، سعت الفرقة في أعمالها إلى غرس روح التراث والفن الفلسطيني في قلوب الناشئة، فشكلت فرقة "براعم" للفتية والفتيات، لرفد الفرقة الأم براقصين/ات جدد ولضمان استمرار المسيرة.

 

فرقة الفنون جسم فني مستقل، غير ربحي، يعتمد بالأساس على جهود متطوعيه ومتطوعاته الذين يبلغ عددهم ما يقارب الخمسين، بين راقص/ة ومغني/ة وإداري/ة. وتعتبر الرؤيا والفلسفة والأهداف التي تقوم عليها الفرقة هي عناصر الجذب الرئيسية لعضوية الفرقة، مما يعزز الشعور بالانتماء لدى الأعضاء فيرفع منسوب عطائهم وإبداعهم. أعطت هذه العناصر مجتمعة، بالإضافة إلى التزام الفرقة الراسخ بتقديم فن فلسطيني مميز، أصيل، وجميل، الفنون موقعها الحالي في المقدمة.

 

يحفل تاريخ الفرقة بأكثر من ألف عرض منذ 1979 في مدن وقرى ومخيمات فلسطين. أبرز عروض الفرقة كانت في مهرجان فلسطين الدولي من 1992 حتى 1999. أما في العالم، فقد شاركت الفنون في التالي:

 

جولة الولايات المتحدة الأولى (15 مدينة)، 1986

جولة الولايات المتحدة الثانية (20 مدينة)، 1991

جولة بريطانيا وفرنسا (جوقة الغناء)، 1992

مهرجان جرش الدولي، الأردن، 1994

مهرجان "من أجلك يا قدس"، الإمارات العربية المتحدة، 1995

مهرجان ريتفيك الدولي للفلكلور، السويد، 1996

مهرجان بابل الدولي، العراق، 1996

إكسبو 98، البرتغال 1998

جولة الولايات المتحدة الثالثة (5 مدن)، 1998

جولة فرنسا ( خمسة مهرجانات فلكلورية)، 1999

دار الأوبرا – القاهرة، 1999

جولة لبنان - (خمسة عروض)، 2000

إكسبو 2000، هانوفر، ألمانيا

الإمارات العربية المتحدة (ثلاثة مدن)، 2001

دار الأوبرا- مسرح الجمهورية-القاهرة، 2003

مهرجان الرباط، مسرح محمد الخامس، المغرب، 2004

فاليتا، مالطا، 2004

إيطاليا،(اودبنة، بولونيا)، 2005

مهرجان بصرى الدولي، سوريا، 2005

مهرجان الموسيقى العربية،البحرين،2005

جولة الولايات المتحدة، (3 مدن)، 2005

جولة الولايات المتحدة، (4 مدن)، 2006

لندن، بريطانيا، 2007

سانت بولتن ، النمسا 2007

فينا، النمسا 2007

برلين، المانيا 2008

فلاردينجن، هولندا 2008

سوريا، دمشق 2008

مهرجان القرين الخامس عشر، الكويت 2008

لعبت فرقة الفنون الدور المحوري في تأسيس مركز الفن الشعبي، وهو مؤسسة تهدف لرفع الوعي الثقافي والفني في المجتمع ولإتاحة الفرص للمشاركة في النشاطات الفنية وفي أشكال التعبير الفني المبدع.

حاز فيلم "إنقاذ عاطفي" للفنون مع المخرجة الألمانية هيلينا ولدمان على جائزة خاصة من مهرجان الجزيرة الدولي للإنتاج التلفزيوني الثاني " لتفرده بالشكل الفني المتميز في تعبيره عن معاناة الشعب الفلسطيني" قطر 2006.

 

حازت فرقة الفنون على جائزة فلسطين للتراث الشعبي لعام 97 عن عملها " زغاريد".

 

تؤمن فرقة الفنون في بناء جسور ثقافية مع العالم، لتعزيز الحوار الحضاري ، ولتبادل الخبرات والأفكار والتقنية الفنية وكذلك لتمثيل الفن الفلسطيني في الخارج رغم محاولات العزل والحصار.

PHOTOS BY :

 

ABDALRHEM ALARJAN

 

El-Funoun Palestinian Popular Dance Troupe was established in 1979 by a small number of enthusiastic, talented and committed artists. Since then, El-Funoun has been throned as the lead Palestinian dance company. In Palestine, as well as among Palestinians in exile, El-Funoun has achieved an unprecedented popular recognition; in fact, quite a few of the Troupe’s songs and dances have become household tunes.

Since its inception, El-Funoun has aimed at expressing the spirit of Arab-Palestinian folklore and contemporary culture through unique combinations of traditional and stylized dance and music. The Troupe’s repertoire comprises folkloric dance forms, called “dabke”, in addition to more elaborate choreographed forms that embody El-Funoun’s own unique vision of Palestinian dance.

 

El-Funoun is widely recognized as the cultural entity that has played the most significant role in reviving and reinvigorating Palestinian dance and music folklore. This accomplishment is particularly important, since it effectively countered the systematic attempts by the Israeli occupation to suppress the Palestinian national identity through banning or expropriating any forms of Palestinian cultural expression.

 

El-Funoun is composed of seventy-five dancers, singers, musicians and support personnel. It is an independent, non-profit organization that is virtually entirely volunteer-based. The members are therefore motivated by the vision of the Troupe more than by any other factor. This not only keeps the Troupe’s administrative cost quite low, but also ensures a strong sense of belonging to and ownership of the group. This resolve, coupled with a driving commitment to artistic excellence and an authentic Palestinian vision have all afforded El-Funoun its current leadership status.

 

In Palestine, the Troupe holds an impressive track record of over one thousand performances since 1979, including its very well attended performances in Palestine International Festivals of 1992 through 1999. Moreover, El-Funoun has participated in the following:

 

US Tour (15 cities) in 1986

US Tour (20 cities) in 1991

Jerash International Festival, Jordan in 1994

Jerusalem Festival, United Arab Emirates in 1995

Raatvick International Folklore Festival, Sweden in 1996

Babylon International Festival, Iraq in 1996

Expo 98 Lisbon in Portugal 98

US Tour (5 cities) in 1999

France Tour (5 festivals) in 1999

Egyptian Opera House, Cairo in 1999

Lebanon Tour (5 performances) 2000

Expo 2000 Hannover in Germany 2000

United Arab Emirates in 2001

Egyptian Opera House, Cairo in 2003

Ribat Festival, Morocco in ‏2004‏‏

Rhythm Diversity, Malta in 2004

Corpi Sensibili Festival, Italy in 2005

Busra International Festival, Syria in 2005

Bahrain International Music Festival, Bahrain in 2005

US Tour (3 cities) in 2005

US Tour (4 cities) in 2006

UK, London in 2007

St. Plolten, Austria 2007

Vienna, Austria 2007

Berlin, Germany 2008

Vlaardingen, Holland 2008

Syria, Damascus 2008

The 15th Al Qurain Cultural Festival, Kuwait 2008

El-Funoun played a key role in establishing the Popular Art Centre, a community organization committed to raising awareness about the arts, and opening opportunities for community members to participate in artistic activity and expression. The Centre offers classes in traditional dance, ballet, jazz, music, puppets and drama, in addition to a host of other programs. Through the Centre, El-Funoun’s message has propagated to many schools, organizations and localities.

El-Funoun has won several commendation certificates and awards, most prominent among which is the Palestine Award for Popular Folklore 1997, the highest honour award given in this field by the Palestinian Authority. In addition, El-Funoun's dance film "Emotional Rescue" directed by the German Director Helena Waldmann, won a special prize as part of Al-Jazeera film festival 2006.

 

El-Funoun believes in building cultural bridges with the world, both to have a healthy exchange of experience, ideas and techniques and to present the long-suppressed Palestinian culture before other nations.

 

تأسست فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية عام 1979 بجهود حفنة من الفنانين والفنانات المتحمسين والواعدين.

 

منذ ذلك الحين، توجت "الفنون" كرائدة للرقص الشعبي الفلسطيني، حاصدة في مسيرتها العديد من الجوائز الأولى وشهادات التقدير المميزة من مهرجانات محلية ودولية. لقد حققت "الفنون" بين الفلسطينيين في الوطن كما في الشتات شعبية لم يسبق لها مثيل، حيث تحولت أغاني ورقصات الفرقة لأنغام يشدوها الفلسطينيون أو يرقصونها في مختلف أماكن تواجدهم.

 

منذ ولادتها، حرصت الفنون على الجمع بين الأصالة والمعاصرة من خلال مزيج من الرقص المستوحى من الفلكلور والرقص المستحدث، الخاص بالفرقة. فجاءت أعمال الفرقة معبرة عن روح التراث الشعبي وعن ثقافتنا الحاضرة. يحوي سجلّ الفرقة أنماط الرقص التراثي (الدبكة) بالإضافة إلى أشكال متنوعة من الرقص، تعكس في تصميمها رؤية الفرقة الخاصة للرقص الفلسطيني المعاصر.

 

أنجزت الفرقة ثمانية أعمال فنية في تاريخها الحافل: "لوحات فلكلورية"، "وادي التفاح"، "مشعل"، "أفراح فلسطينية"، "مرج بن عامر"، "طله ورا طله"، "زغاريد"، و"حيفا بيروت، وما بعد..."، بالإضافة لبعض الرقصات التجريبية التي تسبق كل عمل فني جديد لتحديد مساره.

 

لعبت الفنون الدور الأبرز بين المؤسسات الثقافية في إحياء التراث الموسيقي والراقص للشعب العربي الفلسطيني. وقد كان هذا الإنجاز، ولا يزال، مصدر فخر للفرقة إذ أنها من خلال هذا الدور شاركت في التصدي للمحاولات المنهجية من قبل الاحتلال الإسرائيلي لقمع الشخصية الثقافية الفلسطينية ولمصادرة رموز الهوية الفلسطينية.

 

منذ البداية، سعت الفرقة في أعمالها إلى غرس روح التراث والفن الفلسطيني في قلوب الناشئة، فشكلت فرقة "براعم" للفتية والفتيات، لرفد الفرقة الأم براقصين/ات جدد ولضمان استمرار المسيرة.

 

فرقة الفنون جسم فني مستقل، غير ربحي، يعتمد بالأساس على جهود متطوعيه ومتطوعاته الذين يبلغ عددهم ما يقارب الخمسين، بين راقص/ة ومغني/ة وإداري/ة. وتعتبر الرؤيا والفلسفة والأهداف التي تقوم عليها الفرقة هي عناصر الجذب الرئيسية لعضوية الفرقة، مما يعزز الشعور بالانتماء لدى الأعضاء فيرفع منسوب عطائهم وإبداعهم. أعطت هذه العناصر مجتمعة، بالإضافة إلى التزام الفرقة الراسخ بتقديم فن فلسطيني مميز، أصيل، وجميل، الفنون موقعها الحالي في المقدمة.

 

يحفل تاريخ الفرقة بأكثر من ألف عرض منذ 1979 في مدن وقرى ومخيمات فلسطين. أبرز عروض الفرقة كانت في مهرجان فلسطين الدولي من 1992 حتى 1999. أما في العالم، فقد شاركت الفنون في التالي:

 

جولة الولايات المتحدة الأولى (15 مدينة)، 1986

جولة الولايات المتحدة الثانية (20 مدينة)، 1991

جولة بريطانيا وفرنسا (جوقة الغناء)، 1992

مهرجان جرش الدولي، الأردن، 1994

مهرجان "من أجلك يا قدس"، الإمارات العربية المتحدة، 1995

مهرجان ريتفيك الدولي للفلكلور، السويد، 1996

مهرجان بابل الدولي، العراق، 1996

إكسبو 98، البرتغال 1998

جولة الولايات المتحدة الثالثة (5 مدن)، 1998

جولة فرنسا ( خمسة مهرجانات فلكلورية)، 1999

دار الأوبرا – القاهرة، 1999

جولة لبنان - (خمسة عروض)، 2000

إكسبو 2000، هانوفر، ألمانيا

الإمارات العربية المتحدة (ثلاثة مدن)، 2001

دار الأوبرا- مسرح الجمهورية-القاهرة، 2003

مهرجان الرباط، مسرح محمد الخامس، المغرب، 2004

فاليتا، مالطا، 2004

إيطاليا،(اودبنة، بولونيا)، 2005

مهرجان بصرى الدولي، سوريا، 2005

مهرجان الموسيقى العربية،البحرين،2005

جولة الولايات المتحدة، (3 مدن)، 2005

جولة الولايات المتحدة، (4 مدن)، 2006

لندن، بريطانيا، 2007

سانت بولتن ، النمسا 2007

فينا، النمسا 2007

برلين، المانيا 2008

فلاردينجن، هولندا 2008

سوريا، دمشق 2008

مهرجان القرين الخامس عشر، الكويت 2008

لعبت فرقة الفنون الدور المحوري في تأسيس مركز الفن الشعبي، وهو مؤسسة تهدف لرفع الوعي الثقافي والفني في المجتمع ولإتاحة الفرص للمشاركة في النشاطات الفنية وفي أشكال التعبير الفني المبدع.

حاز فيلم "إنقاذ عاطفي" للفنون مع المخرجة الألمانية هيلينا ولدمان على جائزة خاصة من مهرجان الجزيرة الدولي للإنتاج التلفزيوني الثاني " لتفرده بالشكل الفني المتميز في تعبيره عن معاناة الشعب الفلسطيني" قطر 2006.

 

حازت فرقة الفنون على جائزة فلسطين للتراث الشعبي لعام 97 عن عملها " زغاريد".

 

تؤمن فرقة الفنون في بناء جسور ثقافية مع العالم، لتعزيز الحوار الحضاري ، ولتبادل الخبرات والأفكار والتقنية الفنية وكذلك لتمثيل الفن الفلسطيني في الخارج رغم محاولات العزل والحصار.

PHOTOS BY :

 

ABDALRHEM ALARJAN

 

El-Funoun Palestinian Popular Dance Troupe was established in 1979 by a small number of enthusiastic, talented and committed artists. Since then, El-Funoun has been throned as the lead Palestinian dance company. In Palestine, as well as among Palestinians in exile, El-Funoun has achieved an unprecedented popular recognition; in fact, quite a few of the Troupe’s songs and dances have become household tunes.

Since its inception, El-Funoun has aimed at expressing the spirit of Arab-Palestinian folklore and contemporary culture through unique combinations of traditional and stylized dance and music. The Troupe’s repertoire comprises folkloric dance forms, called “dabke”, in addition to more elaborate choreographed forms that embody El-Funoun’s own unique vision of Palestinian dance.

 

El-Funoun is widely recognized as the cultural entity that has played the most significant role in reviving and reinvigorating Palestinian dance and music folklore. This accomplishment is particularly important, since it effectively countered the systematic attempts by the Israeli occupation to suppress the Palestinian national identity through banning or expropriating any forms of Palestinian cultural expression.

 

El-Funoun is composed of seventy-five dancers, singers, musicians and support personnel. It is an independent, non-profit organization that is virtually entirely volunteer-based. The members are therefore motivated by the vision of the Troupe more than by any other factor. This not only keeps the Troupe’s administrative cost quite low, but also ensures a strong sense of belonging to and ownership of the group. This resolve, coupled with a driving commitment to artistic excellence and an authentic Palestinian vision have all afforded El-Funoun its current leadership status.

 

In Palestine, the Troupe holds an impressive track record of over one thousand performances since 1979, including its very well attended performances in Palestine International Festivals of 1992 through 1999. Moreover, El-Funoun has participated in the following:

 

US Tour (15 cities) in 1986

US Tour (20 cities) in 1991

Jerash International Festival, Jordan in 1994

Jerusalem Festival, United Arab Emirates in 1995

Raatvick International Folklore Festival, Sweden in 1996

Babylon International Festival, Iraq in 1996

Expo 98 Lisbon in Portugal 98

US Tour (5 cities) in 1999

France Tour (5 festivals) in 1999

Egyptian Opera House, Cairo in 1999

Lebanon Tour (5 performances) 2000

Expo 2000 Hannover in Germany 2000

United Arab Emirates in 2001

Egyptian Opera House, Cairo in 2003

Ribat Festival, Morocco in ‏2004‏‏

Rhythm Diversity, Malta in 2004

Corpi Sensibili Festival, Italy in 2005

Busra International Festival, Syria in 2005

Bahrain International Music Festival, Bahrain in 2005

US Tour (3 cities) in 2005

US Tour (4 cities) in 2006

UK, London in 2007

St. Plolten, Austria 2007

Vienna, Austria 2007

Berlin, Germany 2008

Vlaardingen, Holland 2008

Syria, Damascus 2008

The 15th Al Qurain Cultural Festival, Kuwait 2008

El-Funoun played a key role in establishing the Popular Art Centre, a community organization committed to raising awareness about the arts, and opening opportunities for community members to participate in artistic activity and expression. The Centre offers classes in traditional dance, ballet, jazz, music, puppets and drama, in addition to a host of other programs. Through the Centre, El-Funoun’s message has propagated to many schools, organizations and localities.

El-Funoun has won several commendation certificates and awards, most prominent among which is the Palestine Award for Popular Folklore 1997, the highest honour award given in this field by the Palestinian Authority. In addition, El-Funoun's dance film "Emotional Rescue" directed by the German Director Helena Waldmann, won a special prize as part of Al-Jazeera film festival 2006.

 

El-Funoun believes in building cultural bridges with the world, both to have a healthy exchange of experience, ideas and techniques and to present the long-suppressed Palestinian culture before other nations.

 

تأسست فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية عام 1979 بجهود حفنة من الفنانين والفنانات المتحمسين والواعدين.

 

منذ ذلك الحين، توجت "الفنون" كرائدة للرقص الشعبي الفلسطيني، حاصدة في مسيرتها العديد من الجوائز الأولى وشهادات التقدير المميزة من مهرجانات محلية ودولية. لقد حققت "الفنون" بين الفلسطينيين في الوطن كما في الشتات شعبية لم يسبق لها مثيل، حيث تحولت أغاني ورقصات الفرقة لأنغام يشدوها الفلسطينيون أو يرقصونها في مختلف أماكن تواجدهم.

 

منذ ولادتها، حرصت الفنون على الجمع بين الأصالة والمعاصرة من خلال مزيج من الرقص المستوحى من الفلكلور والرقص المستحدث، الخاص بالفرقة. فجاءت أعمال الفرقة معبرة عن روح التراث الشعبي وعن ثقافتنا الحاضرة. يحوي سجلّ الفرقة أنماط الرقص التراثي (الدبكة) بالإضافة إلى أشكال متنوعة من الرقص، تعكس في تصميمها رؤية الفرقة الخاصة للرقص الفلسطيني المعاصر.

 

أنجزت الفرقة ثمانية أعمال فنية في تاريخها الحافل: "لوحات فلكلورية"، "وادي التفاح"، "مشعل"، "أفراح فلسطينية"، "مرج بن عامر"، "طله ورا طله"، "زغاريد"، و"حيفا بيروت، وما بعد..."، بالإضافة لبعض الرقصات التجريبية التي تسبق كل عمل فني جديد لتحديد مساره.

 

لعبت الفنون الدور الأبرز بين المؤسسات الثقافية في إحياء التراث الموسيقي والراقص للشعب العربي الفلسطيني. وقد كان هذا الإنجاز، ولا يزال، مصدر فخر للفرقة إذ أنها من خلال هذا الدور شاركت في التصدي للمحاولات المنهجية من قبل الاحتلال الإسرائيلي لقمع الشخصية الثقافية الفلسطينية ولمصادرة رموز الهوية الفلسطينية.

 

منذ البداية، سعت الفرقة في أعمالها إلى غرس روح التراث والفن الفلسطيني في قلوب الناشئة، فشكلت فرقة "براعم" للفتية والفتيات، لرفد الفرقة الأم براقصين/ات جدد ولضمان استمرار المسيرة.

 

فرقة الفنون جسم فني مستقل، غير ربحي، يعتمد بالأساس على جهود متطوعيه ومتطوعاته الذين يبلغ عددهم ما يقارب الخمسين، بين راقص/ة ومغني/ة وإداري/ة. وتعتبر الرؤيا والفلسفة والأهداف التي تقوم عليها الفرقة هي عناصر الجذب الرئيسية لعضوية الفرقة، مما يعزز الشعور بالانتماء لدى الأعضاء فيرفع منسوب عطائهم وإبداعهم. أعطت هذه العناصر مجتمعة، بالإضافة إلى التزام الفرقة الراسخ بتقديم فن فلسطيني مميز، أصيل، وجميل، الفنون موقعها الحالي في المقدمة.

 

يحفل تاريخ الفرقة بأكثر من ألف عرض منذ 1979 في مدن وقرى ومخيمات فلسطين. أبرز عروض الفرقة كانت في مهرجان فلسطين الدولي من 1992 حتى 1999. أما في العالم، فقد شاركت الفنون في التالي:

 

جولة الولايات المتحدة الأولى (15 مدينة)، 1986

جولة الولايات المتحدة الثانية (20 مدينة)، 1991

جولة بريطانيا وفرنسا (جوقة الغناء)، 1992

مهرجان جرش الدولي، الأردن، 1994

مهرجان "من أجلك يا قدس"، الإمارات العربية المتحدة، 1995

مهرجان ريتفيك الدولي للفلكلور، السويد، 1996

مهرجان بابل الدولي، العراق، 1996

إكسبو 98، البرتغال 1998

جولة الولايات المتحدة الثالثة (5 مدن)، 1998

جولة فرنسا ( خمسة مهرجانات فلكلورية)، 1999

دار الأوبرا – القاهرة، 1999

جولة لبنان - (خمسة عروض)، 2000

إكسبو 2000، هانوفر، ألمانيا

الإمارات العربية المتحدة (ثلاثة مدن)، 2001

دار الأوبرا- مسرح الجمهورية-القاهرة، 2003

مهرجان الرباط، مسرح محمد الخامس، المغرب، 2004

فاليتا، مالطا، 2004

إيطاليا،(اودبنة، بولونيا)، 2005

مهرجان بصرى الدولي، سوريا، 2005

مهرجان الموسيقى العربية،البحرين،2005

جولة الولايات المتحدة، (3 مدن)، 2005

جولة الولايات المتحدة، (4 مدن)، 2006

لندن، بريطانيا، 2007

سانت بولتن ، النمسا 2007

فينا، النمسا 2007

برلين، المانيا 2008

فلاردينجن، هولندا 2008

سوريا، دمشق 2008

مهرجان القرين الخامس عشر، الكويت 2008

لعبت فرقة الفنون الدور المحوري في تأسيس مركز الفن الشعبي، وهو مؤسسة تهدف لرفع الوعي الثقافي والفني في المجتمع ولإتاحة الفرص للمشاركة في النشاطات الفنية وفي أشكال التعبير الفني المبدع.

حاز فيلم "إنقاذ عاطفي" للفنون مع المخرجة الألمانية هيلينا ولدمان على جائزة خاصة من مهرجان الجزيرة الدولي للإنتاج التلفزيوني الثاني " لتفرده بالشكل الفني المتميز في تعبيره عن معاناة الشعب الفلسطيني" قطر 2006.

 

حازت فرقة الفنون على جائزة فلسطين للتراث الشعبي لعام 97 عن عملها " زغاريد".

 

تؤمن فرقة الفنون في بناء جسور ثقافية مع العالم، لتعزيز الحوار الحضاري ، ولتبادل الخبرات والأفكار والتقنية الفنية وكذلك لتمثيل الفن الفلسطيني في الخارج رغم محاولات العزل والحصار.

PHOTOS BY :

 

ABDALRHEM ALARJAN

 

El-Funoun Palestinian Popular Dance Troupe was established in 1979 by a small number of enthusiastic, talented and committed artists. Since then, El-Funoun has been throned as the lead Palestinian dance company. In Palestine, as well as among Palestinians in exile, El-Funoun has achieved an unprecedented popular recognition; in fact, quite a few of the Troupe’s songs and dances have become household tunes.

Since its inception, El-Funoun has aimed at expressing the spirit of Arab-Palestinian folklore and contemporary culture through unique combinations of traditional and stylized dance and music. The Troupe’s repertoire comprises folkloric dance forms, called “dabke”, in addition to more elaborate choreographed forms that embody El-Funoun’s own unique vision of Palestinian dance.

 

El-Funoun is widely recognized as the cultural entity that has played the most significant role in reviving and reinvigorating Palestinian dance and music folklore. This accomplishment is particularly important, since it effectively countered the systematic attempts by the Israeli occupation to suppress the Palestinian national identity through banning or expropriating any forms of Palestinian cultural expression.

 

El-Funoun is composed of seventy-five dancers, singers, musicians and support personnel. It is an independent, non-profit organization that is virtually entirely volunteer-based. The members are therefore motivated by the vision of the Troupe more than by any other factor. This not only keeps the Troupe’s administrative cost quite low, but also ensures a strong sense of belonging to and ownership of the group. This resolve, coupled with a driving commitment to artistic excellence and an authentic Palestinian vision have all afforded El-Funoun its current leadership status.

 

In Palestine, the Troupe holds an impressive track record of over one thousand performances since 1979, including its very well attended performances in Palestine International Festivals of 1992 through 1999. Moreover, El-Funoun has participated in the following:

 

US Tour (15 cities) in 1986

US Tour (20 cities) in 1991

Jerash International Festival, Jordan in 1994

Jerusalem Festival, United Arab Emirates in 1995

Raatvick International Folklore Festival, Sweden in 1996

Babylon International Festival, Iraq in 1996

Expo 98 Lisbon in Portugal 98

US Tour (5 cities) in 1999

France Tour (5 festivals) in 1999

Egyptian Opera House, Cairo in 1999

Lebanon Tour (5 performances) 2000

Expo 2000 Hannover in Germany 2000

United Arab Emirates in 2001

Egyptian Opera House, Cairo in 2003

Ribat Festival, Morocco in ‏2004‏‏

Rhythm Diversity, Malta in 2004

Corpi Sensibili Festival, Italy in 2005

Busra International Festival, Syria in 2005

Bahrain International Music Festival, Bahrain in 2005

US Tour (3 cities) in 2005

US Tour (4 cities) in 2006

UK, London in 2007

St. Plolten, Austria 2007

Vienna, Austria 2007

Berlin, Germany 2008

Vlaardingen, Holland 2008

Syria, Damascus 2008

The 15th Al Qurain Cultural Festival, Kuwait 2008

El-Funoun played a key role in establishing the Popular Art Centre, a community organization committed to raising awareness about the arts, and opening opportunities for community members to participate in artistic activity and expression. The Centre offers classes in traditional dance, ballet, jazz, music, puppets and drama, in addition to a host of other programs. Through the Centre, El-Funoun’s message has propagated to many schools, organizations and localities.

El-Funoun has won several commendation certificates and awards, most prominent among which is the Palestine Award for Popular Folklore 1997, the highest honour award given in this field by the Palestinian Authority. In addition, El-Funoun's dance film "Emotional Rescue" directed by the German Director Helena Waldmann, won a special prize as part of Al-Jazeera film festival 2006.

 

El-Funoun believes in building cultural bridges with the world, both to have a healthy exchange of experience, ideas and techniques and to present the long-suppressed Palestinian culture before other nations.

 

تأسست فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية عام 1979 بجهود حفنة من الفنانين والفنانات المتحمسين والواعدين.

 

منذ ذلك الحين، توجت "الفنون" كرائدة للرقص الشعبي الفلسطيني، حاصدة في مسيرتها العديد من الجوائز الأولى وشهادات التقدير المميزة من مهرجانات محلية ودولية. لقد حققت "الفنون" بين الفلسطينيين في الوطن كما في الشتات شعبية لم يسبق لها مثيل، حيث تحولت أغاني ورقصات الفرقة لأنغام يشدوها الفلسطينيون أو يرقصونها في مختلف أماكن تواجدهم.

 

منذ ولادتها، حرصت الفنون على الجمع بين الأصالة والمعاصرة من خلال مزيج من الرقص المستوحى من الفلكلور والرقص المستحدث، الخاص بالفرقة. فجاءت أعمال الفرقة معبرة عن روح التراث الشعبي وعن ثقافتنا الحاضرة. يحوي سجلّ الفرقة أنماط الرقص التراثي (الدبكة) بالإضافة إلى أشكال متنوعة من الرقص، تعكس في تصميمها رؤية الفرقة الخاصة للرقص الفلسطيني المعاصر.

 

أنجزت الفرقة ثمانية أعمال فنية في تاريخها الحافل: "لوحات فلكلورية"، "وادي التفاح"، "مشعل"، "أفراح فلسطينية"، "مرج بن عامر"، "طله ورا طله"، "زغاريد"، و"حيفا بيروت، وما بعد..."، بالإضافة لبعض الرقصات التجريبية التي تسبق كل عمل فني جديد لتحديد مساره.

 

لعبت الفنون الدور الأبرز بين المؤسسات الثقافية في إحياء التراث الموسيقي والراقص للشعب العربي الفلسطيني. وقد كان هذا الإنجاز، ولا يزال، مصدر فخر للفرقة إذ أنها من خلال هذا الدور شاركت في التصدي للمحاولات المنهجية من قبل الاحتلال الإسرائيلي لقمع الشخصية الثقافية الفلسطينية ولمصادرة رموز الهوية الفلسطينية.

 

منذ البداية، سعت الفرقة في أعمالها إلى غرس روح التراث والفن الفلسطيني في قلوب الناشئة، فشكلت فرقة "براعم" للفتية والفتيات، لرفد الفرقة الأم براقصين/ات جدد ولضمان استمرار المسيرة.

 

فرقة الفنون جسم فني مستقل، غير ربحي، يعتمد بالأساس على جهود متطوعيه ومتطوعاته الذين يبلغ عددهم ما يقارب الخمسين، بين راقص/ة ومغني/ة وإداري/ة. وتعتبر الرؤيا والفلسفة والأهداف التي تقوم عليها الفرقة هي عناصر الجذب الرئيسية لعضوية الفرقة، مما يعزز الشعور بالانتماء لدى الأعضاء فيرفع منسوب عطائهم وإبداعهم. أعطت هذه العناصر مجتمعة، بالإضافة إلى التزام الفرقة الراسخ بتقديم فن فلسطيني مميز، أصيل، وجميل، الفنون موقعها الحالي في المقدمة.

 

يحفل تاريخ الفرقة بأكثر من ألف عرض منذ 1979 في مدن وقرى ومخيمات فلسطين. أبرز عروض الفرقة كانت في مهرجان فلسطين الدولي من 1992 حتى 1999. أما في العالم، فقد شاركت الفنون في التالي:

 

جولة الولايات المتحدة الأولى (15 مدينة)، 1986

جولة الولايات المتحدة الثانية (20 مدينة)، 1991

جولة بريطانيا وفرنسا (جوقة الغناء)، 1992

مهرجان جرش الدولي، الأردن، 1994

مهرجان "من أجلك يا قدس"، الإمارات العربية المتحدة، 1995

مهرجان ريتفيك الدولي للفلكلور، السويد، 1996

مهرجان بابل الدولي، العراق، 1996

إكسبو 98، البرتغال 1998

جولة الولايات المتحدة الثالثة (5 مدن)، 1998

جولة فرنسا ( خمسة مهرجانات فلكلورية)، 1999

دار الأوبرا – القاهرة، 1999

جولة لبنان - (خمسة عروض)، 2000

إكسبو 2000، هانوفر، ألمانيا

الإمارات العربية المتحدة (ثلاثة مدن)، 2001

دار الأوبرا- مسرح الجمهورية-القاهرة، 2003

مهرجان الرباط، مسرح محمد الخامس، المغرب، 2004

فاليتا، مالطا، 2004

إيطاليا،(اودبنة، بولونيا)، 2005

مهرجان بصرى الدولي، سوريا، 2005

مهرجان الموسيقى العربية،البحرين،2005

جولة الولايات المتحدة، (3 مدن)، 2005

جولة الولايات المتحدة، (4 مدن)، 2006

لندن، بريطانيا، 2007

سانت بولتن ، النمسا 2007

فينا، النمسا 2007

برلين، المانيا 2008

فلاردينجن، هولندا 2008

سوريا، دمشق 2008

مهرجان القرين الخامس عشر، الكويت 2008

لعبت فرقة الفنون الدور المحوري في تأسيس مركز الفن الشعبي، وهو مؤسسة تهدف لرفع الوعي الثقافي والفني في المجتمع ولإتاحة الفرص للمشاركة في النشاطات الفنية وفي أشكال التعبير الفني المبدع.

حاز فيلم "إنقاذ عاطفي" للفنون مع المخرجة الألمانية هيلينا ولدمان على جائزة خاصة من مهرجان الجزيرة الدولي للإنتاج التلفزيوني الثاني " لتفرده بالشكل الفني المتميز في تعبيره عن معاناة الشعب الفلسطيني" قطر 2006.

 

حازت فرقة الفنون على جائزة فلسطين للتراث الشعبي لعام 97 عن عملها " زغاريد".

 

تؤمن فرقة الفنون في بناء جسور ثقافية مع العالم، لتعزيز الحوار الحضاري ، ولتبادل الخبرات والأفكار والتقنية الفنية وكذلك لتمثيل الفن الفلسطيني في الخارج رغم محاولات العزل والحصار.

  

الكولاج : (من الفرنسية,coller والتي تعني لصق)فن بصري يعتمد على قص ولصق العديد من المواد معا، وبالتالي تكوين شكلٍ جديد. إن استخدام هذه التقنية كان له تأثيره الجذري بين أوساط الرسومات الزيتية في القرن العشرين كنوع من الفن التجريدي أي التطويري الجاد.

    

المواد المستخدمة في الكولاج

 

إن عمل الكولاج الفني قد يتضمن : قصاصات الجرائد - الأشرطة أجزاء من الورق الملون التي صنعت باليد ،و نسبه من الأعمال الفنية الأخرى والصور الفوتوغرافية وهكذا. حيث تُجمع هذه القطع وتلصق على قطعة من الورق أو القماش.

    

نشأة الكولاج

 

الكولاج أو فن لصق القصاصات في البدء نشأ في الصين عندما تم اختراع الورق في القرن 200 ق.م تقريبا، ومع ذلك فإن استخدام الكولاج ظل محدودًا حتى القرن العاشر للميلاد، حين بدأ الخطاطون في اليابان باستعمال مجموعة من القصاصات من الورق ليكتبوا على سطحها إنتاجهم من الشعر.

أما في أوروبا، فقط ظهرت تقنية الكولاج في القرون الوسطى خلال القرن الثالث عشر للميلاد، عندما بدأت الكاتدرائية gothic cathedrals باستخدام لوحات تصنع من أوراق الأشجار المذهبة. والأحجار الكريمة وبعض المعادن الثمينة في اللوحات الدينية. وفي القرن التاسع عشر للميلاد استخدمت طرق الكولاج أيضا بين أوساط هواة الأعمال اليدوية للتذكارات مثل استخدامهم لها في تزيين البومات الصور والكتب.

إن مفهوم الكولاج اشتق من اللفظ collar والذي اخترعهgeorges braque وبيكاسو pablo picasso في بداية القرن العشرين للميلاد عندما أصبح الكولاج جزء مهم من الفن الحديث.

    

الكولاج في الرسومات

 

كان الفنان بيكاسو pablo picasso أول من استخدم تقنية الكولاج في الرسومات الزيتية، حيث ألصق قطعة من القماش المشمع بكرسي على قطعة قماش.في عام 1912 أما فنانو السريالية وهي مذهب في الفن والأدب للتعبير عن العقل الباطن بصوره يعوزها الترابط، فقد استخدموا القصاصات أو الكولاج بشكل أكثر توسع، إن cubomaniaوهي طريقة سريانيه كانت عبارة عن قصاصات صنعت بواسطة قص صورة إلى مربعات ثم تجمع بطريقة أوتوماتيكية أو عشوائية.أما إن تقنية inemage فهي اسم أطلقه rené passerson في الغالب أحد الأساليب السريالية.

هناك طريقة مشابهة تقريبا أو مماثلة أطلق عليها richard genovese اسمetrécissements مستوحاة أساسا من الفنان marcel mariën. كما أنgenovese قدم لنا تقنية أخرى وهي إضافة طبقات من الصور بطريقة فيها نوع من الحركة النسبية في زوايا اللوحة الأصلية، ثم إزالة جزء من طبقة الصورة العلوية لتكشف لنا عن الصور التي تحتها أطلق عليهاexcavation.أما penelope rosemont فقد ابتكر عدة طرق أخرى منها prehensilhouette و landscapade وبالتالي كان الكولاج هو نموذج الفن في القرن العشرين لكن لم إدراك ذلك في ذلك الوقت.

أيضا هناك تقنية " قصاصات القماش"، وهي عبارة عن لصق عدة رقع من القماش المطبوع بشكل متفرق على واجهة قطعة قماش أساسية.وقد برع الفنان البريطاني john walker بهذه التقنية في رسوماته في أواخر السبعينات ولكن قصاصات القماش كانت أساسا جزءا مكملا لـأعمالmixed media الفنان jane frank خلال الستينات.أما الفنانة lee krasner الناقدة الذاتية الشديدة فكانت تقطع لوحاتها إلى أجزاء فقط لتصنع منها لوحة جديدة

 

للفنانة : شجرة

collage Entem2 | www.entem2.com/vb/showthread.php?t=364

ركز بالصوره لتعرف فن الخداع البصري

 

الغافقي

كتاب الأعشاب للغافقى(توفى فى 1165)، أو ما يسمى "كتاب فى الأدوية المفردة"، جمع موجز لكتابات ديوسقوريدس وجالين مع مجموعة من تعليقات الصيادلة العرب، وقد تجاوز الكتاب النماذج اليونانية بكثير فى اتساع نطاقه ومجاله، وتضمن كثير من العقاقير النباتية التى كانت غير معروفة حتى لديوسقوريدس، وجعل من الغافقى المرجع الأعظم فى الصيدلة فى العالم الإسلامى فى العصور الوسطى. وقد وجد منه إلى الآن أربعة نسخ موضحة بالصور من إجمالى تسعة نسخ، وترجع أقدمها إلى حوالى قرن بعد وفاته (فى 1256)، وهى محفوظة فى مكتبة أوسلر Osler فى جامعة مكجيل McGill فى مونتريال بكندا، تحت رقم 7508.

 

حظيت تلك النسخة باهتمام كبير من قبل العديد من العلماء والباحثين فى مجال الفن والعلم العربى، وأنشئ ما يسمى بمشروع الغافقى لدراسة تلك المخطوطة من عدة جوانب وتم طباعة كتاب يحوى نسخة طبق الأصل من المخطوطة مع مقالات الباحثين كنتيجة لذلك المشروع.

 

من الملاحظات الهامة التى وردت فى الكتاب أن إحدى رسوم المخطوط قد تدل على وجود العمل التحضيرى قبل توضيح النص بالصور، فى سبيل تحديد نوع النبات بطريقة صحيحة والبحث عن صورة لصنف آخر فى نفس الفصيلة، فلم يكن مجرد نقل لرسم سابق.

 

جمعت تلك النسخة أساليب مختلفة للرسوم لم يحدد العلماء مصادرها بدقة، لكن يعتقد أن رسومها نتجت عن عملية معقدة وأنها تشير إلى حركة لرسوم العصور الوسطى لا يعرف عنها معلومات إلى الآن، وأنه ربما تكون تلك الرسوم مفهومة على أنها المرادف البصرى لما يمثله الكتاب من تجميع للمعرفة النباتية الطبية من العصر القديم ومن العصور الوسطى العربية فى نصه.

 

من الجدير بالذكر أن الغافقى كان قد بدأ في تأليف هذا الكتاب لنفسه وقرر عدم نشره بين الناس لأنه رأي أنهم يقرأون فقط لمن كانت له شهره لأسباب دنيوية مثل النفوذ أو المال حتى وإن لم يكن لديه القدر الكافى من العلم وكذلك لكي يبعد عن أقاويل الناس والحاسدين، لكنه قرر نشره بعد ذلك بعد أن أقنعه بعض الأصدقاء بذلك، وذلك بحسب ماورد في مقدمة الكتاب.

   

الصورة لأحد أعمالى التى كانت جزء من رسالتى للدكتوراه بعنوان: "الرسوم النباتية فى العصور الإسلامية كمصدر إلهام فى عمل تصوير معاصر" مقتبسة فيها صفحة من كتاب الغافقى تحتوي علي كتابات فقط لتكون خلفية للرسم، بجانب العمل يظهر الكتاب الذي كان ثمرة مشروع الغافقي والذي يحوى نسخة طبق الأصل من المخطوطة المحفوظة في جامعة مكجيل بكندا مع مقالات الباحثين المشاركين في المشروع:

 

Ragep, F. Jamil and Wallis, Faith , With Miller, Pamela and Gacek, Adam - 2014- The Herbal of al-Ghāfiqī: A Facsimile Edition with Critical Essays- McGill Queen University Press

 

___________________________________

 

يمكن رؤية خطوات العمل على موقع بيهانس على الرابط التالى:

 

www.behance.net/gallery/52753619/book-art-inspired-by-Isl...

___________________________________

 

صور خطوات أعمال أخرى على موقع بيهانس

 

www.behance.net/hagaralgam7659

 

صور للأعمال على ألبوم صفحة الفيسبوك

 

www.facebook.com/pg/Dr.HagarElgammal/photos/?tab=album&am...

عمان 5 آذار (بترا)- نظمت دارة الفنون مؤسسة خالد شومان يوم امس محاضرة للفنان والمعماري عمّار خمّاش، تحدث فيها عن إزالة الحواجز بين الفن البصري والصوت/ الموسيقى، مع قراءة تسلط الضوء على معرض "الأذن الوسطى" ليوسف قعوار المعروض حالياً في مختبر دارة الفنون.

 

الخط العربي هو من أجمل الفنون البصرية التي ابتدعتها الحضارة العربية، فقد مر بمراحل متعددة خلال القرون الماضية حتى أصبح وحدة فنية رائعة مرتبطة بالحضارة والثقافة والفكر. إنه لوحة من الجمال بلغت الذروة والكمال بجميع فروعه وأنواعه. استطاع الخطاط أن يبتكر خطوطاً جديدة من خطوطٍ أخرى، وأصبح الأساتذة مهندسين للحروف العربية، قدّروا أبعادها بالنقاط. هكذا استمرت رحلة الخط في ازدهارٍ وتطور حتى ابتكر خط حديث – مودرن– خالياً من القواعد والضوابط

 

تنقسم الخطوط العربية لعدة أقسام، من أهمها: ( الخط الكوفي، خط الرقعة، خط النسخ، خط الثلث،

الخط الفارسي، خط الإجازة، الخط الديواني، خط الطغراء،خط التاج، الخط المغربي).

 

كلاً من تلك الخطوط له قصة وحكاية، البعض منها سُمي على اسم المدن أو الأشخاص أو حتى الأقلام. كما أن كلاً منها يحتوي على خصائص الفن التشكيلي كتوازن الكتلة والفراغ وغيرها. اقتحم الحرف العربي كافة مرافق الحياة، فهو في سطور الكتاب، وهو في زخارف اللوحات، وفي الملابس والبيوت والمساجد، وبه يقرأ المسلم القرآن الكريم، واستخدم أيضاً كشعار ورمز.

 

الخط العربي والشعارات

وجود الخط العربي في الهوية التجارية هي محاولة لخلق اسلوبٍ وطرقٍ جديدة لتطوير الخط العربي، بقصد استعماله كجزء لا يتجزأ من الهوية التجارية. البعض يلجأ إلى استلهام الأفكار والأشكال من أصول الخط العربي الكلاسيكية وقواعده المتينة، واستنباط منها حروفاً واشكالاً جديدة، ومنهم من يكتفي بتلك القواعد واستخدامها كشعار يدل على العلامة التجارية، أما البعض الآخر فانطلق بحرية تامة متحرراً من تقاليد وأساليب الخط الكلاسيكي نحو إنشاء خطٍ حرٍ ومعاصر –مودرن– لجعله أكثر إبداعاً في عالم الفن والتطور.

 

تتعدد أشكال الخط الحر وأنواعه، ويفتح أبواباً مستمرة جديدة للإبداع. كما يتيح الفرصة للمصممين بإخراجه بطرق فنية وبعمل فريد في الشعارات. استخدام الخط الحر في شعارات الشركات، ليس فناً ترفيهياً عبثياً أو جمالياً عارياً من الأهداف. وإنما هو صناعة جديدة يثير الجدل ويلفت الأنظار بسحرهِ وجمالهِ وجاذبيته، على شريطة أن يكون مبنياً على أسسٍ سليمة وصحيحة. وهو قبل ذلك، أداة تعبيرية ورسالة بصرية تعكس صورة الشركات.

 

———

جهاد بوحسن

الباحثة والمتخصصة في ثقافة وسيميائيةالصورة وبناء الهوية التجارية

Jehad Buhasan

Project Manager,Researcher Specialized in Semiotics of Pictures and Branding at eje Studio:registered:

J@jehad.co

www.jehad.co

———

  

 

الخط العربي هو من أجمل الفنون البصرية التي ابتدعتها الحضارة العربية، فقد مر بمراحل متعددة خلال القرون الماضية حتى أصبح وحدة فنية رائعة مرتبطة بالحضارة والثقافة والفكر. إنه لوحة من الجمال بلغت الذروة والكمال بجميع فروعه وأنواعه. استطاع الخطاط أن يبتكر خطوطاً جديدة من خطوطٍ أخرى، وأصبح الأساتذة مهندسين للحروف العربية، قدّروا أبعادها بالنقاط. هكذا استمرت رحلة الخط في ازدهارٍ وتطور حتى ابتكر خط حديث – مودرن– خالياً من القواعد والضوابط

 

تنقسم الخطوط العربية لعدة أقسام، من أهمها: ( الخط الكوفي، خط الرقعة، خط النسخ، خط الثلث،

الخط الفارسي، خط الإجازة، الخط الديواني، خط الطغراء،خط التاج، الخط المغربي).

 

كلاً من تلك الخطوط له قصة وحكاية، البعض منها سُمي على اسم المدن أو الأشخاص أو حتى الأقلام. كما أن كلاً منها يحتوي على خصائص الفن التشكيلي كتوازن الكتلة والفراغ وغيرها. اقتحم الحرف العربي كافة مرافق الحياة، فهو في سطور الكتاب، وهو في زخارف اللوحات، وفي الملابس والبيوت والمساجد، وبه يقرأ المسلم القرآن الكريم، واستخدم أيضاً كشعار ورمز.

 

الخط العربي والشعارات

وجود الخط العربي في الهوية التجارية هي محاولة لخلق اسلوبٍ وطرقٍ جديدة لتطوير الخط العربي، بقصد استعماله كجزء لا يتجزأ من الهوية التجارية. البعض يلجأ إلى استلهام الأفكار والأشكال من أصول الخط العربي الكلاسيكية وقواعده المتينة، واستنباط منها حروفاً واشكالاً جديدة، ومنهم من يكتفي بتلك القواعد واستخدامها كشعار يدل على العلامة التجارية، أما البعض الآخر فانطلق بحرية تامة متحرراً من تقاليد وأساليب الخط الكلاسيكي نحو إنشاء خطٍ حرٍ ومعاصر –مودرن– لجعله أكثر إبداعاً في عالم الفن والتطور.

 

تتعدد أشكال الخط الحر وأنواعه، ويفتح أبواباً مستمرة جديدة للإبداع. كما يتيح الفرصة للمصممين بإخراجه بطرق فنية وبعمل فريد في الشعارات. استخدام الخط الحر في شعارات الشركات، ليس فناً ترفيهياً عبثياً أو جمالياً عارياً من الأهداف. وإنما هو صناعة جديدة يثير الجدل ويلفت الأنظار بسحرهِ وجمالهِ وجاذبيته، على شريطة أن يكون مبنياً على أسسٍ سليمة وصحيحة. وهو قبل ذلك، أداة تعبيرية ورسالة بصرية تعكس صورة الشركات.

 

———

جهاد بوحسن

الباحثة والمتخصصة في ثقافة وسيميائيةالصورة وبناء الهوية التجارية

Jehad Buhasan

Project Manager,Researcher Specialized in Semiotics of Pictures and Branding at eje Studio:registered:

J@jehad.co

www.jehad.co

———

  

 

الخط العربي هو من أجمل الفنون البصرية التي ابتدعتها الحضارة العربية، فقد مر بمراحل متعددة خلال القرون الماضية حتى أصبح وحدة فنية رائعة مرتبطة بالحضارة والثقافة والفكر. إنه لوحة من الجمال بلغت الذروة والكمال بجميع فروعه وأنواعه. استطاع الخطاط أن يبتكر خطوطاً جديدة من خطوطٍ أخرى، وأصبح الأساتذة مهندسين للحروف العربية، قدّروا أبعادها بالنقاط. هكذا استمرت رحلة الخط في ازدهارٍ وتطور حتى ابتكر خط حديث – مودرن– خالياً من القواعد والضوابط

 

تنقسم الخطوط العربية لعدة أقسام، من أهمها: ( الخط الكوفي، خط الرقعة، خط النسخ، خط الثلث،

الخط الفارسي، خط الإجازة، الخط الديواني، خط الطغراء،خط التاج، الخط المغربي).

 

كلاً من تلك الخطوط له قصة وحكاية، البعض منها سُمي على اسم المدن أو الأشخاص أو حتى الأقلام. كما أن كلاً منها يحتوي على خصائص الفن التشكيلي كتوازن الكتلة والفراغ وغيرها. اقتحم الحرف العربي كافة مرافق الحياة، فهو في سطور الكتاب، وهو في زخارف اللوحات، وفي الملابس والبيوت والمساجد، وبه يقرأ المسلم القرآن الكريم، واستخدم أيضاً كشعار ورمز.

 

الخط العربي والشعارات

وجود الخط العربي في الهوية التجارية هي محاولة لخلق اسلوبٍ وطرقٍ جديدة لتطوير الخط العربي، بقصد استعماله كجزء لا يتجزأ من الهوية التجارية. البعض يلجأ إلى استلهام الأفكار والأشكال من أصول الخط العربي الكلاسيكية وقواعده المتينة، واستنباط منها حروفاً واشكالاً جديدة، ومنهم من يكتفي بتلك القواعد واستخدامها كشعار يدل على العلامة التجارية، أما البعض الآخر فانطلق بحرية تامة متحرراً من تقاليد وأساليب الخط الكلاسيكي نحو إنشاء خطٍ حرٍ ومعاصر –مودرن– لجعله أكثر إبداعاً في عالم الفن والتطور.

 

تتعدد أشكال الخط الحر وأنواعه، ويفتح أبواباً مستمرة جديدة للإبداع. كما يتيح الفرصة للمصممين بإخراجه بطرق فنية وبعمل فريد في الشعارات. استخدام الخط الحر في شعارات الشركات، ليس فناً ترفيهياً عبثياً أو جمالياً عارياً من الأهداف. وإنما هو صناعة جديدة يثير الجدل ويلفت الأنظار بسحرهِ وجمالهِ وجاذبيته، على شريطة أن يكون مبنياً على أسسٍ سليمة وصحيحة. وهو قبل ذلك، أداة تعبيرية ورسالة بصرية تعكس صورة الشركات.

 

———

جهاد بوحسن

الباحثة والمتخصصة في ثقافة وسيميائيةالصورة وبناء الهوية التجارية

Jehad Buhasan

Project Manager,Researcher Specialized in Semiotics of Pictures and Branding at eje Studio:registered:

J@jehad.co

www.jehad.co

———

  

تصميم جرافيك هو عمل فني ابداعي يتم فيه استخدام مجموعة من البرامج لعمل تصميم مميز والوصول إلى الهدف المطلوب ويعتمد تصميم جرافيك على الحس الفني ومقياس الذوق في تركيب الالوان والخطوط وتناسقها مع بعضها البعض حيث يقوم المصمم باستخدام العديد من التقنيات التي تناسبه لعمل تصميم مميز منها فن الخط والفنون البصرية من أجل اضافة مميزة لعمله ويجب أن يكون المصمم لديه حس ابداعي وفني من أجل الحصول على تصميم رائع ومميز ويرضي كافة الاذواق

 

goo.gl/YKGxz6

  

 

الخط العربي هو من أجمل الفنون البصرية التي ابتدعتها الحضارة العربية، فقد مر بمراحل متعددة خلال القرون الماضية حتى أصبح وحدة فنية رائعة مرتبطة بالحضارة والثقافة والفكر. إنه لوحة من الجمال بلغت الذروة والكمال بجميع فروعه وأنواعه. استطاع الخطاط أن يبتكر خطوطاً جديدة من خطوطٍ أخرى، وأصبح الأساتذة مهندسين للحروف العربية، قدّروا أبعادها بالنقاط. هكذا استمرت رحلة الخط في ازدهارٍ وتطور حتى ابتكر خط حديث – مودرن– خالياً من القواعد والضوابط

 

تنقسم الخطوط العربية لعدة أقسام، من أهمها: ( الخط الكوفي، خط الرقعة، خط النسخ، خط الثلث،

الخط الفارسي، خط الإجازة، الخط الديواني، خط الطغراء،خط التاج، الخط المغربي).

 

كلاً من تلك الخطوط له قصة وحكاية، البعض منها سُمي على اسم المدن أو الأشخاص أو حتى الأقلام. كما أن كلاً منها يحتوي على خصائص الفن التشكيلي كتوازن الكتلة والفراغ وغيرها. اقتحم الحرف العربي كافة مرافق الحياة، فهو في سطور الكتاب، وهو في زخارف اللوحات، وفي الملابس والبيوت والمساجد، وبه يقرأ المسلم القرآن الكريم، واستخدم أيضاً كشعار ورمز.

 

الخط العربي والشعارات

وجود الخط العربي في الهوية التجارية هي محاولة لخلق اسلوبٍ وطرقٍ جديدة لتطوير الخط العربي، بقصد استعماله كجزء لا يتجزأ من الهوية التجارية. البعض يلجأ إلى استلهام الأفكار والأشكال من أصول الخط العربي الكلاسيكية وقواعده المتينة، واستنباط منها حروفاً واشكالاً جديدة، ومنهم من يكتفي بتلك القواعد واستخدامها كشعار يدل على العلامة التجارية، أما البعض الآخر فانطلق بحرية تامة متحرراً من تقاليد وأساليب الخط الكلاسيكي نحو إنشاء خطٍ حرٍ ومعاصر –مودرن– لجعله أكثر إبداعاً في عالم الفن والتطور.

 

تتعدد أشكال الخط الحر وأنواعه، ويفتح أبواباً مستمرة جديدة للإبداع. كما يتيح الفرصة للمصممين بإخراجه بطرق فنية وبعمل فريد في الشعارات. استخدام الخط الحر في شعارات الشركات، ليس فناً ترفيهياً عبثياً أو جمالياً عارياً من الأهداف. وإنما هو صناعة جديدة يثير الجدل ويلفت الأنظار بسحرهِ وجمالهِ وجاذبيته، على شريطة أن يكون مبنياً على أسسٍ سليمة وصحيحة. وهو قبل ذلك، أداة تعبيرية ورسالة بصرية تعكس صورة الشركات.

 

———

جهاد بوحسن

الباحثة والمتخصصة في ثقافة وسيميائيةالصورة وبناء الهوية التجارية

Jehad Buhasan

Project Manager,Researcher Specialized in Semiotics of Pictures and Branding at eje Studio:registered:

J@jehad.co

www.jehad.co

———

  

via

 

تويت – الرياض

 

تستعد المملكة العربية السعودية لدخول “موسوعة جينيس” في فعالية الألعاب النارية التي ستنطلق في 13 ‏منطقة في المملكة في وقت واحد، بالإضافة إلى رسم أكبر علم عبر طائرات الدرون.

   

وستأخذ هذه العروض الزوار إلى ‏عالم مبهر متكامل قوامه ‏الإبهار البصري؛ إذ يشكل العرض همزة وصلٍ بين الماضي والحاضر ‏والمستقبل في الوقت، كما نقلت “وكالة الأنباء السعودية”.

 

وسيكون العرض هو الأكبر على مستوى العالم، حيث ‏ستطلق أكثر من 900 ألف ‏ومضة نارية من أكثر من 58 منصة إطلاق حول المملكة، محطمين ‏بذلك رقم قياسي في موسوعة ‏غينيس العالمية بوصفها أكبر كمية ألعاب نارية.

 

كما ‏سيتم تحطيم رقم قياسي آخر برسم أكبر علم في العالم ‏هو علم السعودية عبر (300) ‏طائرة درون ستشكل كلمة التوحيد والسيف فيما سترسم الألعاب النارية جسم العلم الذي يبلغ ارتفاعه 400 متر وعرضه 350 مترا.

 

ويستضيف مركز الملك عبد الله المالي في الرياض فعالية “البريق الأخضر” وهي عبارة عن عرض ‏فني ضخم صمم خصيصا احتفالا باليوم ‏الوطني للمملكة، تستخدم فيه أحدث ‏التقنيات البصرية والإضاءة المعمارية، في ‏عرض ثلاثي الأبعاد يحاكي رؤية المملكة المستقبلية، كما سيشهد عرضا لليزر الضخم باللون الأخضر رسومات على أبراج مركز الملك عبدالله المالي.

 

ift.tt/2xa3aIL

1