موسم (2) - الحكاية الثانية عشر - والتماثيل مبتتحركش
تماثل استديو مصر، والتماثل تماثيل استديو مصر، والتماثيل مبتتحركش".. لسبب ما كانت تتردد تلك الأغنية في ذهني طوال فترة العمل على هذه القصة. تماثيل شوارع و ميادين القاهرة، الشاهدة على الناس و الأحداث،لا تحكي إلا القليل مما شهدته. غالبية المارون بجوارها لا يعبئون بها. بالكاد يعرفون اسم التمثال وبعض من سيرة صاحبه.

في الغالب تكون تماثيل الأماكن العامة بهدف التجميل أو التخليد. يمكننا القول أن القاهرة إتخدت التخليد كسمة رئيسية لتماثيلها العامة. إذ أن أغلب التماثل العامة محصورة على تجسيد لشخصيات عامة، سواء كانت سياسية أو عسكرية أو أدبية أو فنية فقط.

بعد قراءة "Cairo's Streets Stories"، أثار لدي الكتاب بعض الأسئلة. منها، بما تبوح تماثل الشوارع والميادين للمارين بها؟ وماذا تحكي عن القاهرة والقاهرين سواء في الماضي أو في الحاضر؟ و إذا كانت تحكي الماضي، فأي ماضي؟ وكم عمره؟بما تبوح عمن نحتها؟ وعمن نحتت له؟ والعصر الذي تحتت به؟

فقررت أن أستكشف الأمر...

القصص بالكامل: bit.ly/1ke9G7w
9 photos · 14 views