أنا وإن كنتُ شاميًا فأنا لا أعلم حتى حدود بلادي ، حكم علي الطاغية بالغربة منذ أن خرجتُ إلى هذه الدنيا ..
فقيودي تنتهي حينما أعبر حدود بلادي .
ومن شأن الأمور أن ترتد إلى نصابها ، وأن يعتدل ميزان هذه الدنيا ويعود المغتربون إلى بلادهم .. ويعود الطغاة إلى مزابلهم ..
* هذه الصورة ملتقطة في حدائق الحسين في عمّان - بلدي الآخر ..