يا دار أين من بك سكنوا..
يا وحشة الباب كيف مدخله..
وفي الأمس كيف كان مأنسه..
يا وحشة الدور كيف نسكنها ..
جدرانها شقت زواياها لمفرقهم..
ويا مغزر الدمع حين نذكرهم..
وحين نناظر فراغ أماكنهم..
كم اسكنوها من حكاياهم.
هناااا كانت مرابعهم..
كم عطرتها جوانبهم..
هنااااكنا نسامرهم..
وتحضنا أياديهم..
هنااا كنا نخبرهم ..
عنها أمانينا..
واليوم عدنا ..وما عادوا..
عدنا بجمر الدمع نرثيهم ..
ونرثينا..
من قال يوما نسيناهم..
والله ما لاح فرح ولا حزن ألا وذكراهم بالقلب تكوينا..