(2)  - جهرية

(2) - جهرية

أتساءل عنكما، من هجرت الأخرى؟ أنت أم الدنيا؟ لا زلت أتجرع غصص الفقد بعينين مشدوهتين، وقلب فارغ إلا من الإيمان والدمع! هل كانت الحياة تعني لك شيئًا سفيهًا لدرجة أن تفصلك عنها حمى وخطأ طبي؟ كيف للموت أن يستوطننا يا أنت! كيف له أن يزورنا كل ليلة لنعدّ الذين انحنوا تحت سفح من الترب ونتنهد، فنكمل العمر دون اختيار! هل أنت من الآخرين على تلك الضفة البعيدة عنا، القريبة من وجدان كل من يشعر بنا؟ دعيني أخبرك! الحياة بعدك لم تعد كما كانت، لن أجزم بحسنها أو سوئها لأني لم أتأكد بعد، لكنها تغيرت، صغرت عن مقاسي كثيرًا، ولم أعد أضع عيني على جمال فيها أبدًا! أشعر بأني قد أشحب لتفتقدني هي أيضًا في أية لحظة! لذا لم يعد مهمّا أبدًا أن أتزين لها أو أسرف في الأماني! أبدو بائسة؟ ليس إلى هذا الحد، كل ما في الأمر أن الحنين يذيبني حين العثور على أي جزء من عمرٍ كان يخصك، أتعثر كلما بدأت بالحديث عنك لي، أتبعثر وأخاف على قلبي أن ينطق لفرط الكمد! أنادي الآخرين باسمك، وأكاد أفقد وعيي إن رأيته في ركن عثرت عليه دون قصد ولم يكن يومًا لك! يزورني وجه تلك الصغيرة كثيرًا، حين سألتني يومًا عن عمري وأجبت: ٢٠، فأردفت بسرعة: يعني قد ...... بس هي ماتت! لا شيء يعيد الأموات إذن، لا حيّ يحدثهم أو يبكي في حضرتهم، ولا رسالة تصل غير أن تتشكل في هيئة دعاء!

- بقلم هبة البشير

Anyone can see this photo All rights reserved

Uploaded on Jan 6, 2012

1 comment

(1) - جهرية

(1) - جهرية

هل تتملكك ذات الرغبة التي تسكنني؟ أن تجمعي حصاد ١٣ عامًا مصفرّا من الغياب وتذرينه رمادًا في وجه البؤس؟ هل تشعرين، تبكين مثلي؟ ماذا لو لم توجد المنافي يا صديقتي! لو لم تجبرنا الحياة في "أول" العمر على أن ندرك معنى أن يفترق الأحبة طويلا دون سبب مقنع غير شظف عيش آبائهم! وهل تظنين أن رسائلنا الأخيرة كانت تدرك -دوننا- أنه وداع الأبد؟ أنا يا صديقة أخاف من الحدود، وأخاف من فكرة انتظاري لغائب لم أعد أعرف لطريقه أية ملامح، ومن إمكانية عثور أحدنا على الآخر ميتًا من ركام الحياة! أو حيّا على أنقاض ذاكرة لم تعد تسعفه ليتذكر فرحًا مر به! أتذكرين بريق الأحلام في أعيننا كيف خفق أملًا في قادم لم يكن مستحيلًا؟ وكيف استحال إلى أمنيات مجردة من كل مقومات الحياة سوى العُمر الطويل والانتظار! كانت الأيام قبلك لا شيء لأن عمرينا ابتدءا معًا منذ تقلباتنا الأولى في المهد، فأصبحت معك أكثر استحقاقًا للحياة، ثم اصفرّت بعدك ففقدت لذتها. كلهم يغادرون يا صديقتي اختيارًا فألفظهم من قلبي دون رحمة، إلاك أنت! غبت قسرًا ولا زلت أختلق الأمنيات كي أعثر على طرف حياة يدلني عليك دون يأس! جديني، تذكريني، حدثيني، أخاف أن يشيخ قلبي.. يا صديقة!

- بقلم هبة البشير

Anyone can see this photo All rights reserved

Uploaded on Jan 5, 2012

5 comments

جمعة الرضى

جمعة الرضى

اللهم أغسل همومنا ..وضمد جراح أمتنا ..وعوضنا بسنة خير وفرح

Anyone can see this photo All rights reserved

Uploaded on Dec 30, 2011

11 comments

....

....

كل مدينة لم أتهاوَ على مقاعدها الرصيفية متعبا لا أستطيع القول أنني عرفتها

- إبراهيم نصر الله

الصورة هذه إهداء للجميلة سارة

@Alswier

إنه توصلك كلمات جميلة من إنسانة كانت تتابعك هنا ..شئ..يسعد القلب والروح ..أوعدك ياسارة راح يظل المكان جميل بعيونكم الحلوة اللي تتابع الله لايحرمني (L)

Anyone can see this photo All rights reserved

Uploaded on Oct 24, 2011

5 comments

افتح قلبك واستقبلها

افتح قلبك واستقبلها

الله يرسل لنا رسائل دائمة وعلى قدر حاجتنا .. قد تكون في آيات يقرأها إمام المسجد أو في تصرف عفوي ، أو في خبر جديد ، المهم أن تفتح قلبك وتستقبلها

* سارة الحميدي

Anyone can see this photo All rights reserved

Uploaded on Oct 8, 2011

7 comments

← prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11
(170 items)
Subscribe to a feed of stuff on this page... Subscribe to rehab2's photostream – Latest | geoFeed | KML