يَمْضَغُنِيْ الهَمُّ مِنْ كُلِّ صَوبْ ..
فَوَانِيْسُ الْشّوْق تَصْطفُ الْمَسَارُ الأوّلْ بِ ـرُزنامَةِ فِكْرِيْ
طُفُولَتِي تَمَضْمَضَتْ بِ سَيّدَاتٍ مِنْ اِحْتِمَال
هَلْ سَيَأتُوْنْ .. أمْ لا يَأتُون ..؟!
هَلْ سَتُمَارِيْنِيْ صَيْرُورَاتِ البَقَاءُ لأرَاْهُمْ ..؟!
وَ هَلْ تَزْدْانُ أفكَارهُم بِ " نِسْيَانِيْ " , أمْ لا زَالَتْ أرْوَاحَهُمْ مُعَلّقة بِيْ ..؟!
هَلْ يَذكُرُونِيْ يَا { .. همْ .. } ..؟
| .. لا زِلْتُ المُتَطرِفّةُ بِ ـحُبّهمْ
تَلُوكَنِيْ أشْيَاؤهُمْ مَرَحاً بِ ـصَنْدُوقٍ خَشَبِي
يَضُمَنِي وَ يَضُم آهَاتِيْ وَ آلامٌ تَضلّعتْ مُنذُ صَرَختُ
الصّرْخَةَ الأوْلَى حِيْنَ إنْبِلاجِيْ ! ..
أُطوّقُهَا حُلُماً وَرْديّاً ,
أجْمَعهُم عِقْداً عَاجِيّاً يتَربّصُ عُنُقِي
فَ ـلا أطِيقُ نَفساً دُونَهُمْ ,
تُوسِعُنِي الخَيَالاتُ حَتّىْ أبْتَغِيْ أكُفهّم لَمْساً ,
هَلْ سَألتَقِيْ بهُم ..؟!
مَتىْ الِلقَاءُ يَا قَدَرِيْ ..؟! *
مَتى ! ..