هو وعياد .. وحديثهم عنها !ـ

هو وعياد .. وحديثهم عنها !ـ

جاءت من احلامي ياعياد واكثر قليلا
سألتها من اين اتيتي ؟
فقالت : من لامكان .. اردت فقط ان اسألك
هل تكون صديقي؟؟
رددت : في لحظة كانت الدنيا لا تبتسم لي وظلام حالك يحيط بي
ولا اعلم من سيخرج من هذه الظلمه
او ماذا رددت .. لم لا
لحظتها لم اكتشف بعد انها اتت من بعييييييد
نعم من احلام مؤجله

من هي يسألني عياد ؟
هي انسان تألم واثخنته الجراح سقط طريح ينزف
لا احد يريد ان ينقذه .. او ينتشله .. او حتى يضمد جراحه..
ومع ذلك رأيتها تضمد جراح كثيره
فهل رأيت ياعياد في حياتك ... جريح يداوي !!ـ

اوصفها لي يسألني عياد ؟
انها حميمية وخاصه لا تتكرر كثيرا
لطيفة هي للانسان وطبعه اقرب
سعادتها نور يغطي مملكتي وحزنها ظلام يسود
حزنها مؤلم بكاءها يبكي الشجر والحجر ..ـ
تأمنها بسرعه ..ـ
وليها تلك الابتسامة التي نتحدث عنها كثيرا .. ولديها روح جميلة
صوتها وحضورها يجعلني لا ارى من الاشياء الا ضلالها..ـ
الباقي مجرد تفااااااااصيل

اذن
هي فعلآ من احلامك المؤجلة.. ـ
يعلق عياد

نعم اتت من بعيد ولم اكن انتظر كل هذه السعادة التي غمرتني بها .. ـ
حضورها يغنيني عن كل شئ ..ـ

نعم هي كنز لا ينضب من مشاعر الانسان .. لم اعرف قبلها طعم الاشياء حتى انها تسقيني الامان بطريقتها.. ـ
اتحول الى طفل بين يديها تلهيني طورا وطورا تلعقني وتهزني لتتأكد اني لا احلم
ظلمتني بعطاءها اعطتني الكثير .. ولن استطيع معه رد

احببتها كثيرررررررا ياعييييييياد

Anyone can see this photo All rights reserved

Uploaded on Nov 25, 2011  |  Map

5 comments

اللهم انك عفواً كريم تحب العفو فاعفوا عنا

اللهم انك عفواً كريم تحب العفو فاعفوا عنا

Anyone can see this photo All rights reserved

Uploaded on Aug 24, 2011

4 comments

اللهم أعتق رقابنا من النار

اللهم أعتق رقابنا من النار

Anyone can see this photo All rights reserved

Uploaded on Aug 19, 2011

8 comments

عاطفة النضج غالية / كذاكرة الكبر / وصحة الكبر / وحواس الكبر / وأبناء الكبر!

عاطفة النضج غالية / كذاكرة الكبر / وصحة الكبر / وحواس الكبر / وأبناء الكبر!

موجعة أنصافنا الحقيقية كثيرا حين تصلنا متأخرة
ومحاولة إلصاقها بنا تؤلمنا كثيرا !
بعد ان تكون أجسادنا قد إعتادت على أنصاف لاتمت لنا بصلة
فليس من السهل نسف تضاريس العمر حين يصل الانسان الى منتصفه !
فليس دائما البدايات جميلة

ولا دائما البدايات ملونة

ولا دائما البدايات آمنة !
فبدايات النضج ياسيدي مرعبة !

مرعبة جدا !

ففي النضج لامجال للتجربة !
ولامجال لتكرار الخطأ

ولامجال للتعلم من الخطأ

ولا مجال لــ الاعتذار عن الخطأ !
فالسقوط والكسر في النضج باتساع هاوية مخيفة !

وإمرأة في نضجي

تملك قدرة التمييز بين الأنصاف المزيفة والانصاف الحقيقية
امراة في نضجي ياسيدي

لديها قدرة على سماع دقات قلب رجل يحبها بوضوح !
امراة في نضجي

لا يمرها ارتباك رجل يحبها وتلعثم لسانه وشرود عينيه مرور الكرام !
فامرأة في نضجي ياسيدي

حين تحب تختصر الحياة كلها في رجل واحد
وحين تخسره تخسر الحياة كلها / ان لم يكن معه / فمن أجله!
فسنوات النضج ياسيدي لاتؤمن بمبدأ التبديل والتغيير والبقاء للأقرب
والغائب عن العين غائب عن القلب!

فالحب الناضج يبدأ بصمت
لكنه حين ينتهي لاينتهي بصمت ابدا!
فصوت انكساره في القلب

يعادل صوت انكسار جبل شامخ وهزة ارضية صامدة!!

ويخذلنا الحب كثيرا

حين يتخلى عنا في منتصف الطريق

او في منتصف الموج
او تحت الريح او قبل المرحلة النهائية بقليل!
انها المرحلة المرة من العمر

حيث لاعودة للوراء ولا قدرة على تقبل قادم جديد!
فان كانت سفينة عمرك لاتتسع لــ انقاذ حب ناضج !

فلا تلقي بطوق النجاة الي!
لاتعرض شموخ الجبل لــ الانحناء !

ولا هدوء الأرض للزلزال !
ودعني أتعلق بأقرب قشة لي !

ففي زمن الطوفان لا ننتقي اطواق النجاة!
فكل القشات في زمن الطوفان منقذة !

لأنها تجيد السباحة إلى شاطىء ما !

حتى وان كان الشاطىء المحطة الخطأ !

فعند الغرق لانفكر بالشاطىء مقدار مانفكر بالحياة
فلا تجعل السماء تمطر حجارة على راسي باسم الحب /
ولاتطبق زوايا الكون علي جسدي باسم الحب !
ولاتزلزل الارض تحت قدمي باسم الحب /
ولاتطهي احلامي في قدرك على نار هادئة باسم الحب!

فعاطفة النضج ياسيدي تلتصق بالاحترام

اكثر من التصاقها بالحب

فاحترم وقاري!
جنبني ثورة المراهقين

وغيرة المراهقين وطيش المراهقين
احترم نضجي
جنبني عري الاعذار الواهنة والحجج المكشوفة والصدف المفتعلة!!

احترم أخلاقي
جنبني آثام الحب / وسقوط الحب / وخطايا الحب!

احترم تربيتي
لاتشجعني على الكذب باسم الحب

و التحايل باسم الحب
والتبرج باسم الحب

والضياع باسم الحب

Anyone can see this photo All rights reserved

Uploaded on Jul 29, 2011  |  Map

1 note / 11 comments

أحلم ياسيدي بحفنة من ممرات طفولتي ) فكم تشتاق لتراب الطفولة أقدامنا )

أحلم ياسيدي بحفنة من ممرات طفولتي ) فكم تشتاق لتراب الطفولة أقدامنا )

أرعبتني جدا ... !!
لانك نبهتني ان الامان مرحلة
وان الفرح مرحلة

وان النضارة مرحلة
وان الصحة مرحلة
وان الانوثة مرحلة وان الربيع مرحلة !

لانك دفعتني الى الشعور ان العمر فرصة
وان الفرح فرصة وان الامان فرصة
وان القطار فرصة
وان الامومة في منتصف العمر فرصة !

لانك قلصت المساحات بي
فاصبحت مساحة الجرآءة اصغر
ومساحة المواجهة اصغر ومساحة الامان اصغر
ومساحة القوة اصغر ومساحة الهدوء اصغر !

لانك ضفرت شعري وخلعت حذائي
واطلقتني حافية القدمين في طرقات طفولتي
واعدتني الي الحي القديم
الى ازقة كبرت بها وممرات دفنت شقاوتي بين زواياها
فدخلت المنازل المهجورة
وبحثت عن امي وأخي
وعن المسن صاحب الذقن البيضاء
وبكيت على اطلال زمن

بقيت منه الجدران والاوراق والرسوم والصور!

ارعبتني
لانك جئتني بالاحساس الصح في التوقيت الخطأ

والمكان الخطأ والعمر الخطأ !
لانك جئتني بعد ان وهنت صحة الأحلام بي

وأصبحت السفينة في آخر البحر !
أتدرك ماذا يعني ان توهن صحة الأحلام بنا ؟
أتدرك أي ألم يخلفه موت الأماني بنا ؟
أتدرك أي سخرية يزرعها وصول السفن المتأخرة بنا !

أرعبتني .... !

فهنا كان بحر / وهنا كانت سفينة / وهنا كانت أماني / وهنا كانت أنثى !
أنثى في حالة انتظار وترقب !
أنثى انتظرت السفينة حتى جف البحر / ولم تغادر المرسى
كانت قدماها مقيدة برمال الشواطىء
وكانت عند كل غروب / تقبل البحر قبلة الحياة
كانت تمنحه انفاسها عله يعود للحياة يوما
فحكايات الجدة علمتها ذات طفولة ان البحر لايموت !

انثى البحر هذه ياسيدي كانت أنا
وانا كنت مختلفة بينهم حد الغربة والغرابة
فلم أشعر يوما ان هذا الزمن زمني !
كنت في حالة غربة دائمة !

لم يكن لمساحات الوحشة في داخلي حدود!
كنت أشعر اني بقايا زمن ما !

زمن رحلت السفينة بأهله أجمعين !
وبقيت وحدي !

Anyone can see this photo All rights reserved

Uploaded on Jul 29, 2011

5 comments

← prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10
(156 items)
Subscribe to a feed of stuff on this page... Subscribe to Arabic Eyes  BrB's photostream – Latest | geoFeed | KML